مقتل 5 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في قطاع غزة

نازحون يتلقون مساعدات غذائية من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون يتلقون مساعدات غذائية من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة

قُتل خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون بنيران وقصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة، فيما حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، من تفاقم المشكلات الصحية المرتبطة بانتشار القوارض والطفيليات في قطاع غزة.

مشيرة إلى تسجيل أكثر من 125 ألف إصابة بأمراض والتهابات جلدية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري. وذكر مسؤولو صحة في غزة أن غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة أسفرت عن مقتل فتى عمره 13 عاماً في شمال القطاع أمس.

وقال مسعفون إن الفتى قُتل ⁠وأصيب آخرون بجروح عندما أسقطت طائرة إسرائيلية مسيرة قذيفة في بلدة بيت لاهيا، ولم يدلِ الجيش الإسرائيلي بتعليقات بشأن الواقعة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أمس، بأن فلسطينيين قتلا برصاص القوات الإسرائيلية داخل مناطق سيطرتها في مواصي مدينة رفح. وأضافت أن فلسطينياً ثالثاً قتل برصاص إسرائيلي في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى مقتل مدني رابع وإصابة آخرين جرّاء إلقاء طائرة مسيّرة قنبلة على مجموعة من السكان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

من جهة أخرى، قالت «الأونروا»، في بيان نشرته أمس، إن الظروف المعيشية المتردية في القطاع تسهم في اتساع نطاق انتشار الأمراض الجلدية، في وقت تتزايد فيه المخاطر الصحية الناجمة عن انتشار القوارض والطفيليات بين السكان.

وأضافت «الأونروا» أن طواقمها الطبية تتعامل مع نحو 400 حالة يومياً، مؤكدة أن قدرتها على تقديم الخدمات الصحية يمكن أن تتحسن بشكل أكبر في حال توفر كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية.

وذكرت «الأونروا» أن الإصابات المسجلة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مايو الجاري تعكس تدهوراً متواصلاً في الأوضاع الصحية والبيئية داخل القطاع، مجددة دعوتها إلى السماح بإدخال الإمدادات الإنسانية والطبية على نطاق واسع.

ويقول عاملون في القطاع الصحي، إن انتشار الأمراض الجلدية يرتبط بتدهور الظروف المعيشية في مراكز الإيواء ومناطق النزوح، إضافة إلى الاكتظاظ ونقص المياه النظيفة ومستلزمات النظافة الشخصية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.

من جانبه، قال بشار مراد مدير البرامج الصحية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن تجمعات النازحين في الخيام تعاني من ظروف صحية وبيئية صعبة أسهمت في انتشار الحشرات والقوارض وتلوث مصادر المياه، ما أدى إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المعدية والجلدية.

وأشار مراد إلى أن الاكتظاظ السكاني في أماكن النزوح يفاقم المخاطر الصحية ويزيد الضغط على المرافق الطبية العاملة، التي تواجه بدورها نقصاً في الأدوية والتجهيزات اللازمة.