أمطار تغرق خيام نازحين بغزة وتفاقم مأساتهم

أغرقت مياه الأمطار، فجر اليوم ، خيام نازحين فلسطينيين بمناطق متفرقة من قطاع غزة، في أول منخفض جوي يؤثر على القطاع منذ بدء شهر رمضان، ما فاقم من المأساة الإنسانية التي يعيشونها في ظل تقييد إسرائيل لإدخال مقومات الإيواء.وقال الدفاع المدني الفلسطيني بغزة، فجر الثلاثاء، إن طواقمه تلقت عدة نداءات استغاثة حول غرق خيام للنازحين الليلة بفعل الأمطار الشديدة.

وافاد بأن الطواقم أنقذت عددا من العائلات بعد غرق خيامها في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.كما قال شهود عيان، إن خياما للنازحين تعرضت للغرق بمياه الأمطار غربي مدينة غزة خاصة في منطقتي حي الرمال والميناء.وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو حول غرق خيام في حي الرمال، وسط حالة من العجز عن إيجاد حلول تمنع التداعيات السلبية المحتملة.

قال حسني نديم مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، إن المنخفض الجوي الأخير كشف مجددًا هشاشة البنية التحتية في المدينة، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب.. وأوضح أن مئات خيام النازحين غرقت بمياه الأمطار التي جرفت الأتربة والمخلفات، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وأضاف مهنا،أن منظومة تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي تعرضت لتدمير كبير، مشيرًا إلى تضرر أكثر من 220 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي و15 ألف متر من شبكات تصريف الأمطار، ما أدى إلى انهيار القدرة التشغيلية بنسبة تتجاوز 80%، وعجز المنظومة عن استيعاب كميات الهطول.

وأكد المتحدث باسم بلدية غزة، أن البلديات، بالتعاون مع جهاز الدفاع المدني، تواجه صعوبات بالغة في الاستجابة، نتيجة نقص المعدات والآليات الثقيلة واستمرار الحصار، ما ينذر بكارثة بيئية وإنسانية متفاقمةومنذ ديسمبر، تعرض قطاع غزة لعدة منخفضات جوية تسببت بغرق وتطاير عشرات الآلاف من الخيام، وانهيار مبان كان آيلة للسقوط بفعل تضررها من قصف إسرائيلي سابق، ما أسفر بمجمله عن مصرع وإصابة العشرات من الفلسطينيين بعضهم قضى بسبب البرد القارس.