مساعٍ أمريكية لإنقاذ اتفاق وقف النار في غزة

فرق الدفاع المدني تنتشل جثامين ورفات فلسطينيين من تحت الأنقاض في حي الزيتون شرق غزة
فرق الدفاع المدني تنتشل جثامين ورفات فلسطينيين من تحت الأنقاض في حي الزيتون شرق غزة

قالت السلطات الصحية في قطاع غزة، أمس، إن ثلاثة فلسطينيين لقوا حتفهم بنيران إسرائيلية، في حين أصيب أربعة آخرون في هجوم آخر بطائرة مسيرة في مدينة غزة، فيما تحاول واشنطن إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وقضى فلسطينيان بنيران إسرائيلية في حي ⁠التفاح بشمال القطاع، ورجل برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس جنوبه، في وقت انفجرت مُسيرة إسرائيلية على سطح مبنى متعدد الطوابق في مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة ⁠أربعة مدنيين في شارع قريب.

في الأثناء، قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إنه وغاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، اجتمعا في إسرائيل السبت برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ​لإجراء مباحثات تركز على غزة في المقام الأول.

وقال ويتكوف في منشور ​على منصة إكس «كان النقاش ​بناء وإيجابياً».

وأضاف: «تربط الولايات المتحدة وإسرائيل ​علاقات قوية ​وطويلة الأمد مبنية على التنسيق الوثيق والأولويات ‌المشتركة، إذ اتفق الجانبان على الخطوات التالية وأهمية استمرار التعاون في ​جميع المسائل ​الحيوية للمنطقة».

معبر رفح

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن ويتكوف وكوشنر حثّا نتانياهو خلال المحادثات، على إعادة فتح معبر رفح بين مصر وغزة.

ويُعد فتح معبر رفح المغلق منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه في مايو 2024 خلال الحرب في القطاع، جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم مع حماس وأعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر، وكان من المفترض فتحه في الأيام الأولى من وقف النار، في أكتوبر الفائت.

ونقل موقع «واي نت» الإخباري عن مسؤول إسرائيلي لم يسمّه، أن اجتماع نتانياهو وويتكوف وكوشنر كان «إيجابياً».

وبحسب المسؤول، ضغط ويتكوف لفتح المعبر حتى قبل أن تعيد حركة حماس رفات آخر أسير إسرائيلي في غزة.

وطرح ويتكوف كذلك إمكان أن تؤدي تركيا دوراً في مستقبل غزة.

وقال المسؤول، بحسب الموقع الإخباري، «دفع ويتكوف باتجاه وضع أكبر خصومنا، تركيا، على حدودنا»، مضيفاً «أصبحنا أقرب إلى مواجهة مع تركيا، وهو ما سيشكّل تهديداً حقيقياً لأمننا».

وسبق أن أكد نتانياهو رفضه أي دور لأنقرة في غزة ما بعد الحرب، في حين أن ترامب دعا نظيره التركي رجب طيب إردوغان للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي تمّ إنشاؤه في إطار تنفيذ خطته للقطاع.