غارات إسرائيلية أمريكية على الأراضي السورية

جنود أمريكيون يردون على قصف طال قاعدتهم في سوريا | أرشيفية
جنود أمريكيون يردون على قصف طال قاعدتهم في سوريا | أرشيفية

أفادت مصادر إعلامية في سوريا أمس، بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية في ريف حمص الغربي وسط سوريا.

وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية أن طائرات إسرائيلية أطلقت عدداً من الصواريخ من فوق الأراضي اللبنانية، محاولةً استهداف بعض المواقع في مدينة القصير قرب الحدود السورية مع لبنان، في ريف حمص الجنوبي الغربي. ووفقاً للمعلومات المتوافرة، تمكنت الصواريخ الاعتراضية السورية من إسقاط معظم الصواريخ قبل وصولها إلى هدفها.

وذكرت الوكالة أن طائرات حربية إسرائيلية وأخرى من دون طيار شاركت في الهجمات على الأراضي السورية. وأشارت إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت أحزمة نارية امتدت من داخل الأراضي اللبنانية وحتى منطقة القصير في ريف حمص الغربي.

وأكدت أن الهجوم الإسرائيلي على منطقة القصير كان كثيفاً من حيث الغزارة الصاروخية، وشمل طرقاً ترابية وفرعية وورشة لإصلاح الجرارات الزراعية وبعض المباني. وأفادت معلومات «سبوتنيك» بأن أحد صواريخ الدفاع الجوي السوري، لاحق طائرة إسرائيلية إلى عمق الأجواء اللبنانية قبل أن تقوم الطائرة بإلقاء بالونات حرارية لتفاديه.

يذكر أن سوريا كانت حذرت في وقت سابق، من تكرار الهجمات الإسرائيلية على أراضيها، لافتةً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تصاعد العنف في المنطقة بشكل يصعب السيطرة عليه.

بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتاكوم» أمس، أنها نفذت ضربات ضد ما قالت إنه «مستودع أسلحة في سوريا مرتبط بجماعات مدعومة من إيران».

وقالت «سنتاكوم» في بيان إن هذه الضربات جاءت رداً على هجمات على أفراد أمريكيين في قاعدة الشدادي في 12 نوفمبر. وأضاف البيان: «لم يلحق أي ضرر بالمنشآت الأمريكية ولم تقع إصابات بين القوات الأمريكية أو القوات الشريكة خلال الهجوم».

وتابع البيان: «ستؤدي هذه الضربات إلى إضعاف قدرة الجماعات المدعومة من إيران على التخطيط وشن هجمات مستقبلية على القوات الأمريكية وقوات التحالف الموجودة في المنطقة». وتعتبر قاعدة «الشدادي» من أكبر القواعد الأمريكية شرقي سوريا.