أستراليا.. إعصار «ألفريد» يتسبب في إخلاء السكان

أكياس رمل أمام البنايات لحمايتها من موجة المد العاتية التي أحدثها الإعصار
أكياس رمل أمام البنايات لحمايتها من موجة المد العاتية التي أحدثها الإعصار

وصل الإعصار «ألفريد» قبالة الساحل الشرقي لأستراليا، أمس، فيما أغلق المسؤولون المطارات والمدارس، وأوقفوا وسائل المواصلات وخزن السكان الإمدادات، وحصنوا منازلهم بأكياس الرمل تحسباً للفيضانات المتوقع حدوثها عندما يضرب الإعصار المنطقة.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية في آخر تحديث لها: «إنه من المرجح الآن أن يجتاح الإعصار، وهو من الفئة الثانية، اليابسة خلال الساعات المقبلة، بالقرب من برزبين، ثالث أكبر مدينة من حيث عدد السكان في أستراليا، على عكس توقعات سابقة بأنه سيصل إلى البر بحلول وقت مبكر من الجمعة».

وذكرت الهيئة أن مدى الدمار الذي قد يسببه الإعصار سيتخطى حدود ولايتي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز، وسيؤدي إلى أمطار غزيرة وفيضانات ورياح مدمرة.

وشملت التحذيرات من العواصف مناطق تمتد لأكثر من 500 كيلومتر على الساحل الشمالي الشرقي، حيث أدت الأمواج العالية الناجمة عن الإعصار إلى تآكل الشواطئ. وحث المسؤولون سكان المناطق المعرضة للفيضانات على الإخلاء قريباً.

وقال رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيز: «إن قوات الدفاع ستكون مستعدة لدعم خدمات الطوارئ».

وقال دين نارامور، خبير الأرصاد الجوية في مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي: «إن الأمطار الغزيرة الناجمة عن نظام الطقس قد غمرت بالفعل بعض المناطق».

وأضاف أن توقف الإعصار قد يؤدي إلى «فترة أطول من الأمطار الغزيرة، وخاصة في شمال نيو ساوث ويلز» ما يؤدي إلى فيضانات مفاجئة تهدد الحياة.

وأغلقت أكثر من 1000 مدرسة في جنوب شرق كوينزلاند و250 مدرسة في شمال نيو ساوث ويلز، بينما تم تعليق خدمات وسائل النقل العام في بريسبان.