وقال خورخي إدواردو روخاس، رئيس بلدية مانيزاليس، إن 3 أشخاص لقوا حتفهم. وقالت ليخيا ديل كارمن كوردوبا، رئيسة بلدية مدينة بوينافينتورا، إن شخصاً واحداً لقي حتفه في المدينة، التي تعد الميناء الرئيسي لكولومبيا على المحيط الهادي، بعد انهيار مبنى، ما أدى إلى احتجاز عدد من الأشخاص. وقال أليخاندرو إيدر رئيس بلدية كالي، إن ما لا يقل عن 20 مبنى انهار، بينما لا يزال أشخاص عالقون تحت الأنقاض.
وأضاف أن المدينة طلبت من السلطات في بوغوتا ومديلين إرسال فرق إنقاذ لدعم جهود الإغاثة. وذكر إيدر لإذاعة بلو راديو: «حتى اللحظة، تسنى إنقاذ شخصين، وهما امرأة مسنة وفتاة صغيرة..
لا يزال هناك المزيد من المحاصرين.. نتعامل مع ما لا يقل عن 12 نقطة اختناق و25 مبنى منهاراً». ووقع مركز الزلزال بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في تشوكو، وهو إقليم لا يقطنه الكثير من السكان على ساحل المحيط الهادي في كولومبيا.
وأفادت نوبيا كارولينا كوردوبا كوري، رئيسة بلدية تشوكو، بوقوع إصابات وأضرار جسيمة في كيبدو عاصمة الإقليم، وحذرت السكان من الهزات الارتدادية.
وذكرت الوكالة المعنية بإدارة الكوارث في كولومبيا، أن الزلزال، الذي وقع في تمام الساعة 7:34 بالتوقيت المحلي (12:34 بتوقيت غرينتش)، شعر به سكان تسع مناطق وجميع عواصم الأقاليم البالغ عددها 32، ما دفع إلى تنفيذ عمليات إجلاء كما وردت تقارير عن وقوع أضرار.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ونظيرتها الكولومبية، أن مركز الزلزال كان في قرية سان خوسيه ديل بالمار، وهي قرية يبلغ عدد سكانها نحو 4800 شخص في مقاطعة تشوكو على بعد حوالي 250 ميلاً (400 كيلومتر) غرب بوغوتا.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إن الزلزال وقع على عمق 66 ميلاً (107 كيلومترات).. كما شعر بالزلزال السكان في الإكوادور وبنما المجاورتين، لكنه لم يسفر سوى عن أضرار محدودة هناك.
تضامن وتعازٍ
وعبرت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي وذوي الضحايا، وإلى جمهورية كولومبيا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
