تستعد دول غرب أوروبا لاستقبال موجة الحر الكبرى الثالثة خلال هذا الصيف، ما يعزز من مخاطر اندلاع حرائق الغابات الخطِرة، ويزيد الضغوط التشغيلية على أنظمة شبكات الطاقة الكهربائية في جميع أنحاء المنطقة نتيجة الارتفاع القياسي في معدلات الطلب.
وتشير نماذج الأرصاد الجوية إلى أن نظاماً جوياً ذا ضغط مرتفع سيجلب موجة شديدة الحرارة تشمل فرنسا وجنوب إنجلترا وشبه الجزيرة الأيبيرية؛ حيث يُتوقع أن تصل درجات الحرارة العظمى في جنوب غرب فرنسا إلى 40 درجة مئوية، في حين ترتفع في لندن لتلامس 34 درجة مئوية.
وتسبب جفاف التربة الشديد في تفاقم مخاطر النيران داخل فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان، ما دفع المفوضية الأوروبية لنشر عدد قياسي من رجال الإطفاء مدعومين بنحو 22 طائرة إطفاء متخصصة، لتقديم الدعم الطارئ للدول التي طلبت مساعدة لوجستية عاجلة للسيطرة على النيران.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو، في جلسة أمام الجمعية الوطنية، أن حرائق الغابات أتت على نحو 145 كيلومتراً مربعاً في البلاد منذ مطلع العام الحالي، وهو ما يعادل تقريباً ثلاثة أضعاف المساحات المتضررة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
