شقيقة كيم: برنامج كوريا الشمالية النووي لا رجوع عنه

كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعاً للصناعات العسكرية في موقع لم يكشف عنه
كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعاً للصناعات العسكرية في موقع لم يكشف عنه

أكدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن البرنامج النووي لبلادها لا رجعة عنه، متحدثة عشية زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى بيونغيانغ.

وقالت كيم يو جونغ، إن وضع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، كدولة حائزة على أسلحة نووية، هو خط لا رجعة عنه، بحسب النسخة الإنجليزية لبيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية. وأضافت: «لن نتسامح مع أي تهديد أو أي مساومة تتعلق بسيادتنا وأمننا».

وعلقت كيم يو جونغ، التي تشغل رسمياً منصب مديرة إدارة الشؤون العامة في حزب العمال الكوري الحاكم، على تقارير حول مبيعات أسلحة أمريكية لكوريا الجنوبية، فاعتبرتها بمثابة حشد عسكري متواصل للدول المعادية، لتبرير جهود بيونغيانغ لتعزيز ترسانتها العسكرية.

وردت كيم يو جونغ على بيان أصدره البيت الأبيض في 17 مايو الماضي، أكد فيه أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، أعادا تأكيد هدفهما المشترك، المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، خلال زيارة دولة أجراها ترامب إلى بكين.

وقالت: «بعض المسؤولين في الولايات المتحدة لم يستيقظوا بعد من أحلامهم غير الواقعية، والتي عفا عليها الزمن.. ليس هذا سوى ممارسات أمريكية قديمة لنشر معلومات مضللة».

كما رفضت كيم يو جونغ محاولات واشنطن لإنكار وضع الشمال كقوة نووية، أو الطعن فيه، قائلة إن هذا ليس له أي قوة إلزامية قانونياً. وتابعت أن سياسة تعزيز الردع النووي الدفاعي للبلاد بشكل مستمر.

كما حددها الزعيم الكوري الشمالي، هي مسار نهائي لا رجعة فيه، يجب تنفيذه بشكل غير مشروط. وصدرت هذه التصريحات عشية وصول شي في زيارة إلى كوريا الشمالية، تستمر من الاثنين إلى الثلاثاء، بحسب وسائل إعلام رسمية.

ورأى هونغ مين، المحلل في المعهد الكوري لإعادة التوحيد الوطني، أن هذا البيان يؤكد حساسية بيونغيانغ تجاه أي تلميح إلى اتفاق أمريكي صيني بشأن سلاحها النووي.

وقال: «كانت رسالة كيم الأساسية، رفضاً قاطعاً لتقارير أفادت عن محادثات أمريكية صينية بشأن نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، باعتبارها معلومات مضللة». ومن المحتمل، بحسب المحلل، أن تكون بيونغيانغ تأكدت من بكين خلال عملية التنسيق للقمة، بأن مثل هذه المحادثات لم تحصل.