دعوات عربية للاستقرار وحماية المؤسسات السورية

مقاتلون أمام قلعة حلب بعد سيطرة المعارضة على الحكم في سوريا
مقاتلون أمام قلعة حلب بعد سيطرة المعارضة على الحكم في سوريا

أكدت دول عربية دعمها لتحقيق استقرار سوريا، والحفاظ على المؤسسات العامة، وسلامة المنشآت الحيوية والاقتصادية.

وأكدت الكويت موقفها الداعم لتحقيق استقرار سوريا، من خلال الحفاظ على مؤسساتها الوطنية، وتكريس لغة الحوار. وشدّدت الخارجية الكويتية في بيان على «ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، واحترام استقلال سوريا، وسيادتها على أراضيها، وضمان حماية الشعب السوري الشقيق، وحقن دماء أبنائه».

مصلحة عليا

ودعت مملكة البحرين «جميع الأطراف ومكونات الشعب السوري إلى تغليب المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والحفاظ على المؤسسات العامة للدولة، وسلامة منشآتها الحيوية والاقتصادية».

وأكدت الخارجية البحرينية، في بيان، دعم «تطلعات الشعب السوري نحو بناء مستقبل مشرق، يسوده الأمن والاستقرار والوحدة والعدالة، وتيسير عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم».

وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية هو أمر حيوي لمنع انزلاق البلاد إلى الفوضى.

وأكد أن الأردن سيستمر في تقديم الدعم للأشقاء السوريين على المستويين الإنساني والسياسي، وأن المملكة ملتزمة بالتعاون مع الدول العربية لتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.

عملية شاملة

وأعرب عن التزام المملكة بدعم جهود استعادة الأمن والاستقرار في سوريا، مؤكداً أهمية العملية السياسية الجامعة التي تضمن سيادة واستقرار سوريا. وأوضح أن الأردن يتابع عن كثب مجريات الأمور في سوريا، مشيراً إلى أن «المملكة تدعم جهود أشقائها السوريين في إطلاق عملية سياسية شاملة تضمن الأمن لجميع المواطنين، وتخليص سوريا من العصابات الإرهابية التي تسببت في دمار كبير للبلاد والمنطقة».

وأكد أن «الوضع في سوريا يسير نحو الحد الأدنى من الفوضى، مشيراً إلى أن أولويات المملكة تتضمن دعم عملية سياسية سورية - سورية، يختار من خلالها الشعب السوري مصيره ومستقبله، مشيراً إلى أهمية أن تعود سوريا لممارسة دورها كدولة عربية رئيسة في المنطقة».

السيادة والأمن

ودعا رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، دول المنطقة والعالم إلى التحلي بالمسؤولية في الحفاظ على أمن سوريا وسيادتها وسلامة شعبها. وقال في كلمة متلفزة للشعب العراقي في الذكرى السابعة للنصر على تنظيم «داعش»، يجب ترك الخيار للشعب السوري واحترام إرادته، بجانب المسؤولية الدولية في حفظ وحدة الأراضي السورية، وحماية التنوع والتعدد الإثني والديني للسوريين.

التطرف والإرهاب

وأضاف، «انتصارنا على الإرهاب يفرض على دول المنطقة والعالم التبصّر في نتائج تجاهل حراك التطرف والإرهاب أينما ظهر». وتابع إن «انتصار العراقيين على داعش تأكيد لأهمية وحدة صفوف شعبنا، ومدن العراق صارت ورشة للإعمار والتقدم».

وذكر القائد العام للقوات المسلحة، يجب الحذر من خطر الدعوات المشبوهة، والادعاءات التي تنطوي على أمراض فكرية ونحذر من مغبة تغذية الصراعات التي تنتج المزيد من الخراب، وبؤر التطرف وأسباب الحروب. كما دعا إلى مواصلة التصدي للأفكار الدخيلة، وكل ما يهدم قيمنا الاجتماعية والثقافية، المستندة إلى عقيدتنا الإسلامية والإنسانية المتسامحة ومعالجة كل الثغرات التي مكّنت الإرهاب من التسلل، وفتحت له نافذة الإيهام والكذب وتجنيد المجرمين.