طلب الجيش الإسرائيلي، أمس، من سكان منطقة في وسط قطاع غزة إخلاءها، مشيراً إلى أنّه يستعد للتحرّك «بقوة» ضد عناصر حركة حماس.
وطلب الإخلاء هذا هو الأول يصدره الجيش منذ أسابيع في القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر. وأرفق الجيش أوامر الإخلاء بخريطة لأحياء في وسط القطاع، مهدداً بأنه سيعمل «بقوة شديدة ضد هذه المناطق».
وطُلب من الفلسطينيين الذي يعيشون في المناطق القريبة من ممر نتساريم الذي يمتد بطول 14 كيلومتراً من شرق غزة إلى غربها ويفصل شمال القطاع عن جنوبه، إخلاءها، وفقاً للإشعار على حسابات الجيش على منصات التواصل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، العديد من أوامر الإخلاء. واضطرت الغالبية العظمى من سكان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون شخص، للنزوح مرة واحدة على الأقل منذ بدء الحرب. كما تعرّضت مساحات واسعة من القطاع لدمار هائل جراء القصف والمعارك.
وغالباً ما يعود الجيش الإسرائيلي إلى مناطق كان نفّذ فيها عمليات بدعوى عودة النشاط لبعض الفصائل الفلسطينية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أمس، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 41 ألفاً و825 قتيلاً، إلى جانب أكثر من 96 ألفاً و910 إصابات منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت الوزارة، في بيان: «ارتكب الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، ووصل منها للمستشفيات 23 شهيداً و66 مصاباً خلال الـ 24 ساعة الماضية».
وأضافت أنه في «اليوم الـ 365 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».
