افتتحت منظمة الصحة العالمية جمعيتها السنوية، أمس في جنيف، وسط مخاوف من تفشي فيروسي هانتا وإيبولا، وغموض يخيّم على المشهد بعد إعلان الولايات المتحدة والأرجنتين انسحابهما.
ومع أن موضوع تفشي فيروسي هانتا وإيبولا لم يُدرجا رسمياً على جدول الأعمال، إلا أنهما احتلا مكانة بارزة في اليوم الأول من الدورة التاسعة والسبعين للجمعية، والتي تستمر حتى السبت بحضور نحو مئة وزير.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن «مسألتي الفيروسين ليستا سوى أحدث الأزمات في عالمنا المضطرب. من الصراعات إلى الأزمات الاقتصادية، والتغير المناخي، وانخفاض المساعدات الدولية... نحن نعيش في أوقات صعبة وخطرة ومثيرة للانقسام».
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية مرّت بدورها بفترة صعبة، في إشارة إلى الانخفاض المفاجئ والحاد في التمويل الدولي.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة مسجلة: «على مدى العام الماضي، أدى خفض ميزانيات المساعدات الثنائية ومتعددة الأطراف إلى اضطراب النظم الصحية وتفاقم أوجه عدم المساواة. وأُغلقت عيادات، وخسر العاملون في المجال الصحي وظائفهم».
وتأتي الجمعية العامة السنوية لمنظمة الصحة العالمية بعد عام صعب على المنظمة، إذ أضعفها الانسحاب الأمريكي المعلن وخفض التمويل الذي أجبرها على تقليص ميزانيتها وعدد موظفيها.
