ارتفاع منسوب النيران بين إسرائيل و«حزب الله»

دمار هائل في مدينة صور بعد غارات جوية إسرائيلية
دمار هائل في مدينة صور بعد غارات جوية إسرائيلية

تصاعد منسوب النيران بين إسرائيل و«حزب الله»، أمس، في استمرار للمنحنى المتصاعد في المواجهة بينهما.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي أمس على مناطق عدة في جنوب لبنان، حيث كثف قصفه، خصوصاً على مدينة صور، وشن غارات على البقاع شرق لبنان.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدات عدشيت، ورومين، والصرفند، وطير حرفا، وحي الميدان في مدينة النبطية، وأطراف بلدة الرمادية، في جنوب لبنان.

كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة بريتال في البقاع شرق لبنان وعلى سيارة داخل البلدة، ما أسفر في حصيلة أولية عن سقوط قتيلين و10 جرحى. وأغار على حي العسيرة في مدينة بعلبك، وعلى بلدتي تمنين الفوقا وسرعين التحتا في البقاع شرق لبنان.

واستهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة طاريا شرق لبنان، ما أدى إلى سقوط قتيلين. وواصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها على عدد من أحياء مدينة صور في جنوب لبنان، بعد تهديدات أطلقتها إسرائيل لإخلاء تلك الأحياء، وشنت سبع غارات استهدفت عدداً من المباني في المدينة. وأغارت على بلدات الضهيرة، والقليلة، والخيام، ومعركة وبرج قلاويه، والبرجلية في الجنوب.

تصعيد صاروخي

وقال الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» واصل إطلاق الصواريخ والمسيرات على إسرائيل، مشيراً إلى أن الحزب أطلق نحو 115 صاروخاً دفعة واحدة. وأعلن الحزب استهداف قاعدة ستيلا ماريس البحرية شمال غرب حيفا بالصواريخ.

وكان أعلن في بيانات منفصلة أن عناصره استهدفوا تجمعات لقوات إسرائيلية بين مستوطنتي المنارة ومرجليوت بصليات صاروخية، وعند بوابة فاطمة الحدودية في جنوب لبنان بقذائف المدفعية. وأضاف أنه تم استهداف مستوطنة كريات شمونة بصلية صاروخية، وشركة يوديفات للصناعات العسكرية الإسرائيلية جنوب شرق عكا بمسيرة انقضاضية.

كما أشار إلى أن مقاتليه «كمنوا» لجنود إسرائيليين واشتبكوا معهم قرب بلدة كفر كلا الحدودية، ما أدى إلى احتراق آليتين ووقوع الجنود بين قتيل وجريح، واستهدفوا للمرة الثانية تجمعاً لجنود إسرائيليين غرب بلدة الوزاني في جنوب لبنان.

كما أعلن استهدافه أربع مرات جنوداً إسرائيليين بالصواريخ والمدفعية قرب بوابة فاطمة عند الحدود الجنوبية.