تزايد قوة النيران ومداها بين إسرائيل و«حزب الله»

الدخان يتصاعد من بلدة رميش بجنوب لبنان بعد قصف إسرائيلي
الدخان يتصاعد من بلدة رميش بجنوب لبنان بعد قصف إسرائيلي

من البلدات الحدودية في الجنوب، إلى البقاع شرقاً، مروراً بالضاحية الجنوبية لبيروت، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي أمس، غاراته الجوية في أرجاء لبنان.

فيما تقترب الحرب البرية من إقفال صفحتها الشهرية الأولى، تزامناً مع زيادة حجم ومدى النيران التي يطلقها «حزب الله»، الذي أعلن أمس مسؤوليته عن استهداف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في قيساريا الساحلية، شمال تل أبيب، السبت الماضي.

الطيران الإسرائيلي استهدف أمس، مدينة بعلبك وبلدة البزالية شرقي لبنان وألقى القنابل الثقيلة 13 مرة على الضاحية الجنوبية، وأغار على بلدتي ديرعامص ورشكنانية، وأطراف بلدة الشعيتية في جنوب لبنان.

وكان لافتاً تعرض مدينة النبطية لسلسلة غارات إسرائيلية دمرت بالكامل العديد من المباني السكنية والتجارية وعشرات المحال التجارية والمقاهي، وأسفرت عن مقتل 13 شخصاً، وذلك بعد مرور بضعة أيام على قصف واسع دمر مبنى البلدية وقتل رئيس البلدية وعدداً من مساعديه. وأعلن الصليب الأحمر اللبناني إصابة ثلاثة من مسعفيه بجروح في قصف خلال مهمة إنقاذ منسقة مع قوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في النبطية.

واستهدفت غارة إسرائيلية مجرى نهر الليطاني باتجاه بلدة ديرميماس في جنوب لبنان. واستهدفت غارة إسرائيلية منزلاً خلال إقامة مجلس عزاء في بلدة تفاحتا في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية».

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة في بيان أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت فجر أمس، منطقة الجناح - محيط مستشفى الحريري أدت في حصيلة جديدة إلى مقتل 18 شخصاً من بينهم أربعة أطفال فيما ارتفع عدد الجرحى إلى ستين شخصاً.

قصف صاروخي

من جانبه، أعلن «حزب الله» في بيانين منفصلين أن عناصره استهدفوا الاثنين، شركة تاع للصناعات العسكرية في ضواحي تل أبيب بصواريخ نوعية، واستهدفوا أمس، قوة إسرائيلية بين بلدات العديسة والطيبة في جنوب لبنان بصاروخ موجّه، وتجمعاً لجنود إسرائيليين شرقي بلدة عيتا الشعب الجنوبية، وعند مثلث زرعيت - عيتا الشعب - خلة وردة في جنوب لبنان بصليات صاروخية، واستهدفوا أربع دبابات ميركافا في المنطقة الجنوبية الجنوبية.

كما استهدف الحزب قبة نيريت في ضواحي تل أبيب، وقاعدة غليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200 في ‏ضواحي تل أبيب أيضاً بصواريخ نوعية، وقاعدة «ستيلا ماريس» البحرية شمال غرب ‏حيفا.

واستهدف الحزب تجمعات لجنود إسرائيليين في موقع المرج، وقصف بالصواريخ مستوطنة كريات شمونة ومستوطنة بيت هعميك التي قرر الجيش الإسرائيلي إخلاءها بسبب الحرائق.

وأصيب ستة إسرائيليين بجروح خطيرة ومتوسطة جراء صواريخ أطلقت من لبنان على كيبوتس نيوت مرخادي في الجليل الأعلى بصواريخ من لبنان.

وفي تطور لافت، أعلن الحزب مسؤوليته «الكاملة» عن الهجوم الذي استهدف قبل أيام مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في قيساريا شمالي تل أبيب.