بحث مسؤولون لبنانيون، أمس، تداعيات الانسحاب المرتقب لقوات «اليونيفيل» من جنوب لبنان، وسط تحذيرات من فراغ أمني محتمل في ظل استمرار الوجود الإسرائيلي، فيما طرح الرئيس جوزيف عون إمكان الاستعانة بقوة بديلة تحت مظلة الأمم المتحدة.
وتسلم عون من وفد نيابي دراسة قانونية بشأن القرار الدولي 2790، خلصت، بحسب النائب ملحم خلف، إلى وجود صعوبات جوهرية أمام تنفيذ بعض بنوده، خصوصاً ما يتعلق بتسليم مواقع «اليونيفيل» إلى الجيش اللبناني في المناطق التي لا يزال فيها وجود إسرائيلي.
وقال خلف إن انسحاب القوات الدولية في هذه الظروف قد يؤدي إلى فراغ في الجنوب ويزيد مخاطر الاحتكاك المباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، مشيراً إلى أن عون تحدث عن إمكان اللجوء، عند تعذر استمرار الصيغة الحالية، إلى قوة عسكرية بديلة تبقى تحت مظلة الأمم المتحدة.
وفي تحرك مواز، تسلم رئيس مجلس النواب نبيه بري مذكرة موقعة من 86 نائباً تطالب بإعادة النظر في القرار 2790 والتمسك بوجود مظلة دولية في الجنوب.
ميدانياً، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت، فيما ألقت طائرة مسيرة قنبلة صوتية قرب منزل في بلدة حاريص، وأطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه بيوت السياد وأطراف المنصوري، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
