سكان النبطية يطالبون الجيش بتعزيز وجوده لتجنب هجوم بري محتمل
وقال عون لدى وصوله في زيارة غير معلنة، إلى مدينة النبطية جنوبي لبنان، يرافقه قائد الجيش وعدد من الأجهزة الأمنية، إن الانسحاب وعودة الأسرى والنازحين والإعمار تشكل ثوابت وطنية، مشدداً على أن الدولة تتعهد بتنفيذها.
وخلال جولته، دار حوار بين عون وعدد من أبناء النبطية، أكد خلاله وقوف الدولة إلى جانب أهالي المنطقة والعمل على تأمين احتياجاتهم الأمنية والإنمائية.
وأوضح عون أن وجوده في النبطية برفقة قائد الجيش والأجهزة الأمنية يهدف إلى توجيه رسالة واضحة إلى أبناء المنطقة بأن الدولة تقف إلى جانبهم، مشدداً على أن مسؤوليتها لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل أيضاً الخدمات والإنماء.
ومن أمام المستشفى الحكومي في النبطية، قال عون: نحن هنا لنشكر طاقم المستشفى على صموده ونحن نفتخر بهم، لأنهم رغم الظروف الصعبة خاطروا ويخاطرون بحياتهم لتأمين الحد الأدنى من الخدمات الطبية في المنطقة التي نزح الجزء الأكبر من سكانها بسبب المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
وفي زوطر الغربية، تفقد عون وحدات الجيش اللبناني المنتشرة فيها، وعاين مواقع انتشار الجيش الإسرائيلي في زوطر الشرقية المحاذية.
إرجاء مفاوضات
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، أنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة التطورات الراهنة، ومواصلة تنفيذ اتفاق الإطار.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الاتفاق يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل.
وأشار المصدر إلى أن ذلك يشمل الاستعدادات للدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة والأعياد اليهودية ومؤتمر باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية.
