كما نقلت «رويترز» عن مكتب نتنياهو قوله إن الجيش دمر بنية تحتية تحت الأرض لـ«حزب الله» في تلة علي الطاهر، مضيفاً أن العملية أكملت إنشاء منطقة أمنية هناك.
وتزامنت تصريحات نتانياهو مع سماع دوي انفجارات هائلة في جنوب لبنان، سبقها إبلاغ الجيش الإسرائيلي سكان شمال إسرائيل بعزمه تنفيذ سلسلة من الغارات والتفجيرات داخل لبنان خلال الساعات المقبلة.
تفجيرات واسعة
وشهدت بلدة المنصوري ومشاعها أكثر من عشرة تفجيرات عنيفة منذ منتصف الليل حتى ظهر أمس، تسببت بارتجاجات قوية شعر بها سكان مدينة صور والقرى المحيطة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية واصلت تنفيذ عمليات تفجير ممنهجة للمنازل والبنى التحتية في المنصوري بالتزامن مع قصف مدفعي، فيما شن الطيران الإسرائيلي غارة على البلدة بالتزامن مع إحدى عمليات التفجير.
وذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية استخدمت مسيّرات لإنزال براميل تحتوي على مواد شديدة الانفجار فوق أسطح المنازل قبل تفجيرها، في أسلوب يسمح باستهداف المباني من الجو.
وامتدت العمليات إلى بلدات ومناطق أخرى، إذ نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرين في ميس الجبل وبني حيان، بعد تفجير ضخم شهدته بني حيان صباحاً، فيما استهدفت غارة إسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي زبقين وشيحين.
كما قصف الجيش الإسرائيلي أطراف زوطر الشرقية لجهة ميفدون، واستهدف ليلاً وفجراً وادي الحجير ووادي السلوقي.
الدولة إلى الجنوب
ووافق مجلس الوزراء على طلب وزارة المال منع التصرف والبيوعات العقارية في المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي، في خطوة ترتبط بحماية الملكيات في المناطق الواقعة تحت الاحتلال. وأكد رئيس الحكومة نواف سلام وجود مواكبة مدنية إلى جانب عمل الجيش والقوى الأمنية في الجنوب، مشيراً إلى العمل على توسيعها خلال المرحلة المقبلة.
