وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، بمقتل رجلين في بلدة تقع على أطراف المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، بينما قُتلت المرأتان في بلدة عربصاليم، الواقعة إلى الشمال من المنطقة المحتلة.
وقبيل ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بالإخلاء عبر الإنترنت عند الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي للمناطق القريبة من مبنى في بلدة عربصاليم بجنوب لبنان، وقال إنه سيستهدف المبنى نظراً لاستخدامه من جانب حزب الله. وكانت فتاتان من بين ستة جرحى آخرين في تلك الغارة.
وأضاف أنه قبل تنفيذ الغارات، اتخذت إجراءات لتقليص الضرر المتوقع للمدنيين، ومنها استخدام ذخائر دقيقة وإجراء استطلاع جوي.
وشاهد مراسلون دماراً كبيراً وقد لحق بفيلا في مكان الإنذار في عربصاليم، حيث قال حيدر حيدر شقيق صاحب المنزل إنه لم يكن مأهولاً.
في موقع الضربة الثانية، حيث قُتلت امرأتان، ظهر بين الأنقاض فراش وأثاث، في حين تضرّرت المباني المجاورة أيضاً.
وفي النبطية، غطى الركام المكاتب والكراسي داخل مبنى يضم مؤسسات حكومية تابعة لوزارة المالية ووزارة الزراعة، بعد غارة إسرائيلية. وقال رئيس بلدية المدينة، عباس فخر الدين: هذا إجرام موصوف، مطالباً الدولة بأن تتحرك وبالحد الأدنى أن تدافع عن مؤسساتها.
تذمر أممي
وقال زويتن، عبر منصة إكس، إن قصفاً إسرائيلياً على مركز خدمات الطوارئ الطبية في الرمادية بقضاء صور أدى إلى إصابة 6 مسعفين وإلحاق أضرار جسيمة بالمركز وتدمير سيارات إسعاف. وأكد ممثل المنظمة الأممية ضرورة حماية المرافق الصحية والفرق الطبية والمرضى.
دعوات تحرك
مندداً بما أسماه التصعيد الخطِر. وندد عون في بيان بتجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها، معتبراً أن ذلك يشكل تصعيداً خطِراً تجاوز حدود الخروقات المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار.
واستنكر عون استهداف مؤسسات الدولة اللبنانية ومرافقها الخدماتية، مطالباً واشنطن والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها.
موقف عربي
ودعا الأمين العام للجامعة في بيان، الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة باعتبارها راعية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي، إلى إلزام إسرائيل بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي 1701.
وأكد فهمي أن استمرار هذا السلوك العدواني يشكل تصعيداً خطيراً ويهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها، مشدداً على أن استهداف المدنيين الأبرياء والمرافق الصحية وتدمير القرى والبنى التحتية، لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة.
وقال الأمين العام، إن سياسات إسرائيل تعكس عدم جديتها حيال المسار التفاوضي، وسعيها المستمر لتكريس واقع جديد في جنوب لبنان باستخدام القوة.وجدد الأمين العام، تضامن الجامعة العربية الكامل ووقوفها مع الدولة اللبنانية في كافة المساعي التي تبذلها لصيانة سيادة لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره.
