عون: تقدم إيجابي في مفاوضات روما.. وواشنطن تعمل على معالجة وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية
واصلت إسرائيل أمس تصعيد عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، بعد أقل من 24 ساعة على دخول وحدات الجيش اللبناني بلدة المنصوري لتأمين عودة الأهالي، حيث أصيب جندي لبناني باستهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية جرافة عسكرية.
وأعلن الجيش اللبناني إصابة أحد العسكريين بجروح طفيفة إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية جرافة للجيش كانت تعمل على فتح الطرق وإزالة الركام في بلدة المنصوري بقضاء صور، بعدما ألقت قنبلة صوتية باتجاهها.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة ميس الجبل، ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في وادي الحجير، وأضرمت النار في محطة مياه بلدة شقرا، فيما سجل تحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق بيروت وضواحيها، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وفي تطورات ميدانية أخرى، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيراً كبيراً في محيط مسجد الساحة في بلدة زوطر الشرقية، كما تعرض رئيس دائرة مياه بنت جبيل وعدد من العاملين في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي لإطلاق نار أثناء تنفيذ أعمال صيانة في بلدة عيتا الجبل.
وكانت وحدات من الجيش اللبناني قد دخلت المنصوري ليل الخميس، وباشرت فتح الطرقات والعمل على تأمين عودة السكان الذين نزحوا بعد الإنذار الإسرائيلي والقصف الذي استهدف البلدة خلال اليومين الماضيين.
سياسياً، أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون مجلس الوزراء بإحراز تقدم إيجابي في مفاوضات روما في مسألتي الحدود والأسرى، وأن واشنطن ستعمل على معالجة وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية.
وفي القاهرة، انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي ما وصفه بـ«النهج الإسرائيلي المتكرر باستخدام القوة للتوسع وتغيير الواقع على الأرض»، معتبراً أن استهداف المدنيين والمنشآت في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب الاعتداءات على لبنان وسوريا، لن يحقق لإسرائيل أمناً أو استقراراً، بل سيزيد من حدة التوتر ويوسع دائرة المواجهة.
