واصل الطيران الإسرائيلي، أمس، قصفه المركّز والثقيل وغير المسبوق على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهزت هجمات جوية إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الليل وفي الساعات الأولى من صباح أمس، فيما وصف بأنه أعنف قصف لبيروت منذ أن صعدت إسرائيل حملتها على لبنان الشهر الماضي. وقال شهود ومحللون عسكريون إن ذلك هو أكبر هجوم على بيروت حتى الآن.
وقالت إسرائيل إنها نفذت سلسلة من الضربات على مستودعات أسلحة ومواقع بنية تحتية تابعة لـ«حزب الله» في الضاحية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 23 شخصاً قضوا و93 آخرين أصيبوا بجروح في غارات السبت في مناطق خارج الضاحية.
كما طال القصف قرى في جنوب لبنان. ووقعت غارة إسرائيلية على مقربة من قلعة بعلبك الأثرية في شرق لبنان، كما أفاد مسؤول محلي.
وأعلن «حزب الله» أنه شنّ «هجوماً جوياً بسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة (7200) للصيانة والتأهيل جنوبي مدينة حيفا، أصابت أهدافها بدقة»، وقصف مناطق ومواقع عسكرية بالصواريخ في هجمات أخرى أمس.
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أنه عثر على «مواقع إطلاق وفتحات أنفاق ومبانٍ عسكرية ووسائل قتالية» في جنوب لبنان.
