خبراء أمميون يأسفون لغياب وضع حقوق الإنسان في إيران عن مذكرة التفاهم
وزراء خارجية باكستان ومصر وتركيا والسعودية يبحثون التطورات في القاهرة غداً
وأفادت وزارة الخارجية السويسرية في بيان، بأنه تم إرجاء المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان. وتتواصل الأعمال التحضيرية اللازمة، من دون أن تحدد موعداً جديداً لهذه المحادثات.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الاجتماع لم يعد ملحاً بعدما جرى توقيع مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب إلكترونياً بين الجانبين، لافتة إلى أن المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النهائي ستعتمد على بدء تنفيذ بنود محددة في مذكرة التفاهم واستمرار الالتزام بها.
كما أشارت الخارجية الإيرانية إلى استمرار عمليات التفتيش في بعض المنشآت النووية بما في ذلك منشأة بوشهر. وأوضحت الخارجية أن السماح بوصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى بعض المواقع التي تعرضت لهجمات سيعتمد على المفاوضات المقبلة.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن الاجتماع سيضم وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر من أجل مناقشة التطورات الإقليمية وتبادل وجهات النظر حول القضايا المتعلقة بالسلام والأمن والاستقرار.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان بأن جلسة مباحثات موسعة تعقب الاجتماع، يليها مؤتمر صحافي.
وكتب ترامب منشوراً عبر منصة تروث سوشال، جاء فيه: «لقد أضعفت الحرب إيران! لم يعد لديها سلاح جو، ولا بحرية، ولا معدات مضادة للطائرات، ولا رادار، ولا أي شيء تقريباً، ومع ذلك يقول الديمقراطيون إن إيران أفضل حالاً الآن مما كانت عليه قبل 4 أشهر.. هل يُعقل أن يُفلتوا من العقاب على هذا؟ ما هذا الغباء؟».
وتابع ترامب: «لم نلتقِ بدافع اليأس، بل إيران هي من فعلت ذلك. لقد انتهى أمرهم! سنمضي الستين يوماً المتبقية. لن يحصلوا على أي مال، ولا حتى 10 سنتات!».
أسف أممي
وقال فريق من 18 خبيراً مستقلاً تابعين للأمم المتحدة إنه يرحب بالاتفاق، لكنه نبه إلى أن أي اتفاق لا يتناول وضع حقوق الإنسان في إيران سيكون ناقصاً، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني الذي عانى كثيراً من الاعتداءات العسكرية الخارجية ومن القمع الداخلي على السواء، يكاد يكون غائباً عن المذكرة.
وذكّر الخبراء المكلفون من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكنهم لا يتحدثون باسم المنظمة، بأن آلاف المدنيين قتلوا في غارات جوية، واضطر ملايين الأشخاص إلى الفرار، لافتين إلى أن 156 شخصاً على الأقل أُعدِموا في إيران منذ بداية الحرب، بينهم 42 لاتهامات بالتجسس وتهديد الأمن القومي.
وأضافوا أن آلافاً آخرين تعرضوا للتوقيف، وغالباً للتعذيب، وكانوا ضحايا للاختفاء القسري ولإعدامات صورية، أو أُجبروا على الإدلاء باعترافات مصورة.
وشدد الخبراء على أن أي اتفاق يخدم المصالح الجيوسياسية لكنه يهمش الشعب الإيراني، ليس اتفاق سلام بالمعنى الحقيقي للكلمة.
طلب تمويل
وأضافت الصحيفة أن طلباً تمويلياً تكميلياً كاملاً، يشمل تمويلاً لوزارة الدفاع (البنتاغون) بالإضافة إلى أولويات غير دفاعية كالمساعدات الزراعية والإغاثة في حالات الكوارث، ربما يرسل إلى المشرعين خلال الأيام المقبلة.
