وشكلت الضربات الثلاث جنوب بيروت تصعيداً جديداً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ.
وشاهد صحافي لدى وكالة أسوشيتد برس في موقع الحادث، جثة هامدة على الطريق السريع في بلدة السعديات.
كما أفادت الوكالة بوقوع غارات أخرى جنوبي لبنان، بينها غارة على بلدة برج رحال أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وأخرى في ميفدون أسفرت عن مقتل شخص واحد.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم أكثر من 85 هدفاً لحزب الله في جنوب لبنان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إلى جانب موقع أسلحة تحت الأرض في وادي البقاع، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وبحسب الجيش، فإن الأهداف في جنوب لبنان شملت مستودعات أسلحة وقاذفات صواريخ ومباني يستخدمها حزب الله لشن هجماته. ويقول الجيش إن أعضاء الحزب الذين كانوا يخططون لشن هجمات على القوات المتمركزة في جنوب لبنان تم استهدافهم أيضاً في الهجمات.
وتابع الجيش الإسرائيلي إنه استهدف منشأة تحت الأرض حيث يقوم حزب الله بتصنيع الأسلحة في وادي البقاع.
وقالت لحبيب في مؤتمر صحافي في اليوم الثاني من زيارتها للبنان قبيل وصول شحنة مساعدات من الاتحاد الأوروبي: «المساعدات الإنسانية جاهزة، ولكن في كثير من الأحيان يتعذر إيصالها إلى من هم في أمس الحاجة إليها.. ما زال الوصول إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني محدوداً للغاية بسبب أوامر الإخلاء والعمليات العسكرية الإسرائيلية. ويشمل ذلك 55 قرية ضمن ما يسمى الخط الأصفر».
وأشارت لحبيب إلى أن بنى تحتية رئيسية بينها جسور تعبر النهر دمرت ما يعني طرقاً أطول، وانتظار الناس أياماً عديدة للحصول على المساعدة. ولفتت إلى أن المساعدات لا تصل بشكل كافٍ حتى إلى شمال نهر الليطاني، حيث خففت بعض هذه القيود.
وقالت: «نحن بحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية مع الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني.. لا يمكن للمساعدات إنقاذ الأرواح إذا لم تصل إلى الناس».
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي أعلن منذ بداية الحرب تقديم نحو 100 مليون يورو كدعم إنساني جديد للبنان، وأرسل ست طائرات تحمل مساعدات، ومن المقرر وصول طائرة سابعة في الأيام المقبلة.
