ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار في لبنان 3 أسابيع.. ويدعو إلى إلغاء قوانين حظر التعامل مع إسرائيل
تفجيرات وغارات إسرائيلية على مناطق مختلفة في جنوب لبنان
وأضاف أنه يجب أن تكون إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد هجمات «حزب الله».
ودعا ترامب لبنان إلى إلغاء القوانين التي تحظر التعامل مع إسرائيل. ولدى سؤاله عما يُعرف بقانون مقاطعة إسرائيل والذي لم يبدُ أنه على علم به أجاب متسائلاً: «هل التحدث مع إسرائيل جريمة؟». وقال ترامب «حسناً، أنا متأكد تماماً من أن ذلك سينتهي بسرعة كبيرة. سأحرص على ذلك».
وقال السفير الإسرائيلي ليتر خلال الاجتماع إن المحادثات يجب أن تركز على استئصال «حزب الله» بدلاً من سحب إسرائيل لقواتها. وبحسب تصريحات نشرتها السفارة الإسرائيلية في واشنطن.
سلام تاريخي
في الأثناء أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، أن بلاده ترفض أن تكون «ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية»، مشيراً إلى أنها «تفاوض باسمها دفاعاً عن مصالحها الوطنية وسيادتها».
وأضاف عون، في كلمة خلال الاجتماع غير الرسمي لقادة دول الاتحاد الأوروبي في قبرص، أن لبنان انخرط في مسار تفاوضي دبلوماسي برعاية الولايات المتحدة وبدعم من دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية، «بهدف التوصل إلى حل مستدام، يضع حداً للاعتداءات الإسرائيلية ويؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل خلف الحدود المعترف بها دولياً، مما يتيح بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها».
وقال إن «لبنان مثل باقي دول المنطقة، يعلّق أهمية كبيرة وله مصلحة في خفض التصعيد وإحلال الاستقرار والسلام، إيماناً منه بأن الدبلوماسية، لا التصعيد، هي السبيل الوحيد للحل المستدام».
قصف وهدم
كما أغار على بلدة خربة سلم في جنوب لبنان. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ليلاً غارةً على مرتفعات الريحان في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.
كذلك أمر الجيش الإسرائيلي أمس سكان بلدة دير عامص في جنوب لبنان، الواقعة إلى الشمال من «المنطقة الأمنية» التي أعلنها من جانب واحد، بإخلاء البلدة، قائلاً إنه يعتزم تنفيذ ضربات هناك.
وقال الجيش إن ميليشيا «حزب الله» تنشط انطلاقاً من البلدة، محذراً من أن أي نشاط مسلح ينطلق من دير عامص سيستدعي تحركاً إسرائيلياً.
جندي إندونيسي
وأوردت في بيان «تعرب اليونيفيل عن بالغ أسفها لوفاة العريف ريكو براموديا الذي أصيب بجروح خطيرة إثر انفجار مقذوف في قاعدته في عدشيت القصير» في 29 مارس.
وجددت القوة الدولية الإشارة إلى أن «الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.. وقد ترقى إلى جرائم حرب».
وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن جاكرتا تستنكر مجدداً وبشدة هجوماً إسرائيلياً أدى إلى مقتل جندي حفظ سلام إندونيسي رابع في لبنان.