إسرائيل تنفي اعتزامها إجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان

مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على مركز صحي في برج قلاويه بجنوب لبنان
مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على مركز صحي في برج قلاويه بجنوب لبنان

​نفى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ‌ساعر، أمس، تقارير أفادت بأن إسرائيل قد تجري قريباً محادثات مباشرة مع لبنان، وذلك رداً على ما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، السبت، وقالت فيه، إن من المتوقع أن تجري إسرائيل ‌ولبنان محادثات مباشرة في الأيام المقبلة.

وقال مصدر لبناني، السبت، إن «المفاوضات مطروحة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد، ولكن لا يوجد أجندة لهذا التفاوض».

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا إسرائيل إلى إجراء «محادثات مباشرة» مع بيروت، معرباً عن استعداده لتسهيلها واستضافتها.

من جانبه، قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن الحكومة الإسرائيلية تدرس إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، التي تم التوصل إليها مع لبنان عام 2022 لتسوية نزاع حول منطقة غنية بالغاز في البحر المتوسط.

وأضاف إن «الاتفاقية، التي أبرمتها حكومة سابقة، لم تكن اتفاقية حقيقية، بل كانت وثيقة استسلام».

وواصلت إسرائيل و«حزب الله» تبادل النيران في اليوم الخامس عشر للحرب، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن سلسلة ضربات استهدفت بنى تحتية تابعة للحزب في أنحاء لبنان، من ضمنها مواقع إطلاق صواريخ تابعة للحزب في منطقة القطراني قال، إن عناصر من الحزب كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ منها.

وقال إنه دمّر «مراكز قيادة تابعة» لقوة الرضوان في بيروت. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية على قرية القطراني في جنوب البلاد خلال الليل.

وقتل أربعة أشخاص على الأقل بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان، ليل السبت الأحد، إحداها قرب مدينة صيدا، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف مواقع إطلاق صواريخ للحزب ومقار تابعة له.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن الجيش الإسرائيلي استهدف شقة في مبنى سكني في منطقة الشرحبيل شمال شرقي صيدا، مضيفة أن الغارة أدت إلى «اندلاع النار فيها». وقالت، إن الغارة أدت إلى مقتل شخص.

قُتل قيادي في حركة حماس في غارة إسرائيلية على منطقة شرحبيل قرب صيدا بجنوب لبنان الأحد، بحسب ما أفاد مصدر في الحركة. وأكد مصدر أن الغارة قتلت القيادي في حركة حماس وسام طه.

واستهدفت ميليشيا «حزب الله» قاعدة بلماخيم الجوية التابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب تل أبيب، وذلك في أعقاب عملية أخرى استهدفت منشأة عسكرية في حيفا، غداة اشتباكات مع قوات إسرائيلية في بلدة الخيام في جنوب لبنان.