غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه

قتل شخصان بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان، أمس، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي شنّ ضربات على مواقع في جنوب البلاد وشرقها، متهماً «حزب الله» باستخدامها كبنى عسكرية.

وأفادت وزارة الصحة عن مقتل لبناني وإصابة خمسة آخرين، في غارة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين، ومقتل ثان في غارة على دردغيا.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، استهدفت الغارة الأولى مستودعاً، بينما طالت الثانية سيارة.

من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان بأنه هاجم عناصر من «حزب الله» عملوا داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه رصد خلال الآونة الأخيرة نشاطاً «لعناصر حزب الله داخل المبنى الذي كان يعد موقعاً لإنتاج وسائل قتالية».

كما أعلن لاحقاً استهداف عنصر من الحزب في البازورية بجنوب لبنان أيضاً.

إلى ذلك، أفادت الوكالة عن غارات على مناطق جبلية في منطقة البقاع الحدودية مع سوريا في شرق البلاد.

وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الضربات استهدفت «بنى تحتية عسكرية لحزب الله».

وكشفت قناة «الجديد» المحلية عن غارة إسرائيلية استهدفت جرد بلدة النبي شيت البقاعية.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأربعاء أنه قصف معابر على طول الحدود اللبنانية السورية، متهماً الحزب باستخدامها لتهريب الأسلحة.

وكثّفت إسرائيل في الآونة الأخيرة ضرباتها على مناطق لبنانية تقع شمال نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية).

وشدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على الحاجة إلى نشر قوة دولية في جنوب لبنان عقب الخروج المرتقب في العام 2027 لقوة الأمم المتحدة (يونيفيل)، وذلك في تصريحات من باريس غداة لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال سلام غداة لقائه ماكرون «سنحتاج إلى وجود دولي في الجنوب، ويفضّل أن يكون وجوداً للأمم المتحدة، بالنظر إلى الحياد والموضوعية اللذين لا يمكن لأي جهة غير الأمم المتحدة توفيرهما».