إسرائيل تستهدف مناطق بجنوب لبنان وسلام يتمسك بـ «حصرية السلاح»

قصفت القوات الإسرائيلية، أمس، أطراف بلدتي عيترون وبليدا، واستهدفت بمسيّرة سطح قرميد لمبنى في بلدة العديسة في جنوب لبنان، بعد يوم شهد قصفاً واسعاً في شمال لبنان وجنوبه، فيما جدد رئيس الحكومة اللبنانية عزم لبنان تنفيذ المرحلة الثانية من عملية «حصر السلاح» بيد الدولة.

وأعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية، أن حامية الموقع الإسرائيلي في المالكية عمدت إلى إطلاق نيران رشاشاتها، بعد ظهر أمس، باتجاه أطراف بلدتي عيترون وبليدا.

وكانت مسيّرة إسرائيلية استهدفت، ليل الأحد، سطح قرميد لمبنى عين بلدة العديسة في جنوب لبنان، وأصيب شخص في استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية، فجراً، دراجة نارية ببلدة صديقين في الجنوب.

حصر السلاح

في الأثناء، أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلّام، بعد اجتماعه مع سفراء اللجنة الخماسية في السراي الحكومي ببيروت، أمس، عزم حكومته الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح والمراحل التي تليها.

واستقبل سلّام سفراء اللجنة الخماسية التي تضم كلاً من سفراء: المملكة العربية السعودية، وليد البخاري، فرنسا، هيرفي ماجرو، قطر، الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، مصر، علاء موسى، والولايات المتحدة الأمريكية، ميشال عيسى.

وقال سلّام بعد الاجتماع: «ثمنتُ تأييد سفراء اللجنة الخماسية لإنجاز الجيش المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني. وأكدت لهم عزمنا الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة والمراحل التي تليها».

ومن جهته، قال السفير المصري، علاء موسى، بعد اللقاء: «اجتمعنا مع دولة الرئيس سلام كلجنة خماسية، والهدف من الزيارة هو مناقشة موضوعات عديدة مرت خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة، وأيضاً مشروع الانتظام المالي أو الفجوة المالية الذي تقدمت به الحكومة إلى البرلمان».

وعن موضوع حصرية السلاح، قال السفير المصري: «أكد الرئيس سلام على ضرورة الانتهاء من هذا الأمر في أسرع وقت ممكن، ونحن في انتظار مع بداية فبراير القادم عرض خطة الجيش للمرحلة الثانية لحصر السلاح، ونحن على ثقة بأن الأمور تسير بشكل جيد، ولا توجد مُهل لأن الدولة في حاجة إلى الانتهاء من هذا الملف في أسرع وقت، ونحن ننتظر خطواتها. ونتوقع أن تكون خطواتها إيجابية».