ترامب يرفع في وجه طهران عصا ويلقي أمامها جزرة

ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحفي بشأن إيران
ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحفي بشأن إيران

ألقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حجراً في بركة الجمود الذي يكتنف الحرب بين بلاده وطهران، بتهديد بتفجير إيران بأكملها حال لم تحسن التصرف، مبدياً في الوقت ذاته انفتاحاً على لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان الذي أقر بما تواجهه البلاد من ضغوط اقتصادية وظروف حرجة جراء الحرب.

وقال ترامب، إن على الإيرانيين أن يحسنوا التصرف، مشيراً إلى أنه بصدد اتخاذ قرار بشأن طهران. وأوضح ترامب لفوكس نيوز: سؤالي هو متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها، ومن الأفضل أن يحسنوا التصرف.

وأضاف ترامب: أنا بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران والأفضل لهم أن يحسنوا التصرف. وتابع الرئيس الأمريكي: منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني في نيويورك.

مشيراً إلى أنه في مرحلة اتخاذ القرار بشأن إيران. ولفت ترامب إلى أن أموراً كبيرة قد تحدث بشأن إيران في المستقبل القريب نسبياً.

وكشف ترامب، عن أن الحوثيين في اليمن وافقوا على عدم مهاجمة الولايات المتحدة، وفق ما أفادت شبكة فوكس نيوز. ونقل مراسل الشبكة، تراي ينغست، عن الرئيس الأمريكي قوله، إن الولايات المتحدة على تواصل دائم مع الحوثيين، وإنهم وافقوا على عدم قتال الولايات المتحدة.

كما قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز لشبكة CNN، إن سياسة الضغوط القصوى على الاقتصاد الإيراني ستظل قائمة.

إلى ذلك، شدد المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفين هاسيت، على أن ترامب هو من سيقرر موعد إنهاء الحرب مع إيران. وأضاف هاسيت، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، أن الإيرانيين والحوثيين خارجون عن السيطرة.

في المقابل، قالت إيران وفق ما نقلت وسائل إعلام رسمية، إنها تلقت معلومات تفيد ​بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية ⁠ضدها. وأضافت ​أن أي هجوم ​أمريكي سيستتبعه ⁠شن ضربات متواصلة ​على قواعد ⁠ومصالح ‌أمريكية في المنطقة.

في المقابل، أقر الرئيس مسعود بزشكيان، بتعرض إيران لضغوط مالية ناجمة عن الحرب، ومرورها بظروف حرجة. ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن بزشكيان قوله، إن انتقاد أداء الحكومة أمر بسيط من الناحية النظرية، ولكنه ينطوي على تعقيدات جمة عند التطبيق العملي، لا سيما في ظل الظروف الحرجة الراهنة.

وأضاف الرئيس الإيراني: رغم الديون والمشكلات الموروثة من الماضي، والقيود المفروضة على صادرات النفط، والأعباء المالية الناجمة عن الحرب، فقد نجحت الحكومة في الوفاء بالتزاماتها وضبط النفقات.

بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن ثنائية الحرب مقابل التفاوض ليست حقيقية، إذ لا بد من القتال والتفاوض معاً.

إلى ذلك، قالت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم، أمس، إن قواتها أعادت توجيه 109 سفن تجارية، في إطار ما وصفته بضمان الامتثال الكامل للحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

ونشرت القيادة المركزية، عبر منصة إكس، صورة لبحار أمريكي أثناء نوبة مراقبة على متن المدمرة يو إس إس جون بول جونز.

بزشكيان يقر بضغوط الحرب وما تمر به بلاده من ظروف حرجة

واشنطن: سياسة الضغوط القصوى على اقتصاد إيران ستظل قائمة

«سنتكوم» تعيد توجيه 109 سفن لضمان الامتثال لحصار إيران