وأفاد تقرير المفتش العام للبنتاغون بشأن العملية الأمريكية ضد إيران، بأن استهلاك الذخيرة خلال عملية (الغضب الملحمي) تسبب بنقص في المخزونات الاستراتيجية، وكشف عن عراقيل في قطاع الصناعة تعيق تجديد مخزونات الذخيرة.
ولم يشر التقرير في الوقت نفسه إلى التدابير التي اتخذتها الوزارة لتسريع وتيرة الإنتاج.
وعندما أفادت تقارير صحفية في يونيو بأن الولايات المتحدة تفرض قيوداً على استخدام صواريخها، خصوصاً الصواريخ الاعتراضية، نفت الحكومة ذلك وأكد ترامب أن البلاد تملك «كميات هائلة من الذخيرة».
ووفق وسائل إعلام، فإن نقص الذخيرة هذا دفع ترامب إلى عدم تجديد الهجمات الواسعة النطاق ضد طهران خلال فصل الصيف.
ووفق مسؤولين أمريكيين تحدثوا للموقع، رصدت القوات الأمريكية محاولة الزوارق الإيرانية الاستيلاء على المركبة البحرية المسيرة، قبل أن ترد بإطلاق صاروخين أديا إلى تدمير الزورقين ومقتل معظم من كانوا على متنهما.
ولم يعلن الجيش الأمريكي الضربة في البداية، فيما صورتها وسائل إعلام إيرانية على أنها هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوارب صيد.
ووفقاً لوسائل إعلام إيرانية، تعرض قاربا صيد لضربة، قبالة ساحل مدينة كارغان وبالقرب من جزيرة لارك في محافظة هرمزغان.
بدوره، قال مسؤول أمريكي، إن الحرس الثوري استخدم الزورقين في محاولة للاستيلاء على مركبة سطحية أمريكية غير مأهولة، يستخدمها الجيش الأمريكي لتنفيذ دوريات في مضيق هرمز.
وبعد أن رصدت القوات الأمريكية المحاولة، أطلقت طائرة مسيرة أمريكية صاروخين باتجاه الزورقين، ما أدى إلى تدميرهما ومقتل معظم الأشخاص الذين كانوا على متنهما.
وأضاف هوكينز: لا تزال الطائرة المسيرة السطحية تحت السيطرة التشغيلية الأمريكية.
سحب ناقلة
وقال مركز الأمن البحري في بيان على منصة إكس، إنه يتابع عمليات قطر ناقلة النفط ELGAIA التي ترفع علم جمهورية بنما، إلى أحد الموانئ في سلطنة عمان عقب إخماد حريق اندلع في غرفة محركاتها إثر تعرضها للاستهداف في وقت سابق، وذلك على بُعد 13 ميلاً بحرياً شمال شرق محافظة مسندم.
وأضاف المركز التابع لوزارة الدفاع العمانية: قامت إحدى سفن البحرية السلطانية العُمانية بعملية إخلاء 23 فرداً من طاقم الناقلة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.. فيما تتواصل عمليات البحث عن فردين من أفراد الطاقم لا يزالان في عداد المفقودين.
بقع نفطية
ووفق المنظمة، وصل التلوث إلى الساحل الإيراني بالقرب من مناطق محمية حول جزيرة قشم. وتوجد في الجزيرة، من بين أمور أخرى، غابات مانجروف واسعة النطاق.
كما ظهرت إحدى البقع النفطية على الجانب الجنوبي العماني من مضيق هرمز، حسبما ذكرت المنظمة.
ويعد الساحل الصخري هناك منطقة مهمة لتوقف الطيور المهاجرة. وربما تكون بقع نفطية أخرى في المنطقة ناجمة عن ناقلة النفط «ريسكو».
وكتبت جرينبيس، في إشارة إلى سيناريو محتمل فقط: «قد يشير هذا إلى أن السفينة غرقت وأن النفط لا يزال يتسرب منها».
تراجع ملاحة
وأظهرت بيانات أولية من شركة كبلر، أمس، أن عدد السفن التي عبرت المضيق بلغ أربعاً أول من أمس، انخفاضاً من 10 في اليوم السابق.
وغادرت سفينتان لنقل البضائع الجافة الصب الممر المائي، إحداهما محملة والأخرى فارغة، في حين دخلت ناقلتا نفط المضيق، وكانت كلتاهما تبحران دون حمولة.
ولا تشمل هذه الأرقام بعض السفن التي ربما عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب رصدها.
