تقرير: الانقسام الداخلي عامل حاسم في تحديد موعد انتهاء الحرب
ووفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، فإن ورقة المضيق أصبحت خارج طاولة الإيرانيين، بما يجعل المخرج المتاح أمام طهران يتمثل في وقف تهديد السفن في المضيق والتخلي عما تبقى من برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي تعرض معظمه للتدمير، مشيراً إلى أن اتخاذ أي من الخطوتين يبدو من وجهة نظر قادة الحرس الثوري المتشددين، دليلاً على الضعف وتهديداً لحكمهم.
ويلفت التقرير إلى أن القادة الإيرانيين يصورون طهران أنها قادرة على مقاومة الضغوط، وأنها لن تتخلى عن برنامجها النووي أو نفوذها في مضيق هرمز أو وكلائها في المنطقة، لكن لكل طرف نقطة قد يعجز عندها عن مواصلة الصمود.
ويوضح تقرير «سي إن إن»، أن إيران تعتقد أنها اكتشفت حدود قدرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على تحمل الضغوط، بينما قد يصل الأخير إلى نقطة انهيارها.
وذهبت الشبكة الأمريكية إلى القول، إن السياسيين المتنافسين في طهران يؤكدون علناً أن إيران قد خرجت منتصرة من الحرب، ومع ذلك، لا يزال هناك انقسام أيديولوجي عميق حول شكل النصر الذي ينبغي أن تحققه إيران.
ولفتت إلى أن هؤلاء القادة حذروا علناً من أن فرصة تسوية النزاع من موقع قوة تتضاءل، وهم يمثلون الإيرانيين الذين يعتقدون أن إنهاء الصراع مع واشنطن هو أضمن سبيل لتخفيف الأزمات الداخلية في البلاد والحفاظ على إيران من خلال كسر عزلتها الدولية.