الوسيط الباكستاني في طهران لإحياء مفاوضات إنهاء النزاع
فيما أظهرت طهران ومع اقتراب الموعد تذمراً من استمرار حالة اللاحرب واللاسلم، مع تسليم نادر بأن مذكرة التفاهم المجمدة هي أفضل سبيل للخروج منها، مع إبداء مرونة أكبر عبر تأكيد الاستعداد لمواصلة حل القضايا عبر المفاوضات، في وقت ينتظر أن يصل فيه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى إيران، في محاولة لإحياء جهود الوساطة.
وتأتي العقوبات في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تعانيها إيران، إذ تجاوز معدل التضخم 80%، فيما فقد الريال الإيراني نحو 30% من قيمته منذ بداية العام، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد والإيرانيين.
وأوضح بزشكيان أن أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يرون أن المذكرة تمثل أفضل اتفاق ممكن. وأقر بزشكيان بأن بلاده تواجه صعوبات عدة، مضيفاً: «نواجه حرباً شاملة على الصعد الاقتصادية والعسكرية والأمنية».
وأضاف جونسون خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز رداً على سؤال بشأن ما إذا كان الجمهوريون يستطيعون السيطرة على الكونغرس عبر الانتخابات المقبلة حال استمرار الحرب مع إيران: «بالطبع سيكون من المفيد حل الأمر خلال الـ73 يوماً المقبلة، وإذا لم يُحلّ فسنفوز أيضاً، لأننا قطعنا رأس الثعبان».
واعتبر رئيس مجلس النواب الأمريكي، أن الولايات المتحدة تأكدت من عدم حصول إيران على سلاح نووي. وقال جونسون إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي كان هدفاً للإدارات الأمريكية المتعاقبة خلال السنوات الـ50 الماضية، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترمب أنجز ذلك، وأنه يتعين الآن حل الأمر.
وأعرب رئيس مجلس النواب الأمريكي، عن اعتقاده أن الولايات المتحدة ستنتقل قريباً جداً إلى مرحلة جديدة في التعامل مع إيران، لكنه كرر القول بأن النفط لا يزال يتدفق عبر مضيق هرمز.
وأضاف: «نحن ننجز الأمر خطوة بخطوة، لكن لا يمكننا الوثوق بالإيرانيين على الجانب الآخر من طاولة التفاوض.. أظن أن هذا هو التحدي، وأعتقد أن الدول الحليفة ستساعد في المرحلة المقبلة لإنهاء الأمر».
