منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، أمس، فرصة أخيرة لتجنب ضربة عسكرية كبرى تراجع عنها الأحد استجابة لطلب ثلاث دول خليجية، مؤكداً أن التفاوض جارٍ حالياً مع إيران بناء على طلبها نافياً ادعاءات طهران بعدم وجود مفاوضات.
وطالب ترامب إيران بفتح مضيق هرمز بالكامل، اليوم الثلاثاء، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لإيران بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق. وكشف أن المفاوضات ستركز في مرحلتها الأولى على حرية الملاحة في هرمز، بينما يؤجل بحث البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة ثانية.
وتضع تصريحات ترامب مهلة زمنية شديدة الضيق أمام إيران بشأن المضيق، لكنها تفصل للمرة الأولى بوضوح بين اتفاق عاجل على الملاحة وتسوية لاحقة للملف النووي.
وفي وقت سابق هدد ترامب، بخنق إيران عبر الحصار البحري حتى الاستسلام ومنع وصول أي إمدادات إليها، رابطاً رفع الحصار البحري عنها بالتوصل إلى اتفاق. وهاجم ترامب الخداع الإيراني بتوسل التفاوض ثم نفي ذلك بالعلن.
ولا يزال الغموض يحيط بطبيعة المحادثات. فقد نفت الخارجية الإيرانية في وقت سابق الاثنين إجراء مفاوضات مع واشنطن، مؤكدة أن اتصالاتها الحالية تقتصر على سلطنة عُمان بشأن إنشاء مسار مؤقت وآمن للسفن عبر مضيق هرمز.
