الجامعة العربية تدعو إلى استئناف المحادثات وتجنب التصعيد في المنطقة
مسؤولان: إسرائيل ستحصل على مزيد من طائرات التزود بالوقود الأمريكية
الأردن ينفي إخلاء مطار وميناء العقبة ويؤكد سير العمل كالمعتاد
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن الضربات الجوية بدأت في السادسة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب، مضيفة أن الضربات هدفت إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
ومعاقبة قوات الحرس الثوري التي شنت هجمات على جنود أمريكيين في الأردن. وصرحت القيادة المركزية في وقت لاحق بأنها استكملت موجة الهجمات التي قصفت خلالها مواقع مراقبة عسكرية ساحلية ومنشآت دفاع جوي إيرانية والقدرات البحرية، ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إنه من المنتظر أن تحصل إسرائيل على مزيد من طائرات التزود بالوقود الأمريكية. وصرح المسؤول الإسرائيلي بأن الولايات المتحدة قررت تعديل وضع قواتها في المنطقة، وتعزيز الأسطول الحالي من طائرات التزود بالوقود جواً المتمركز في إسرائيل.
وأفاد مسؤول إسرائيلي كبير آخر بأنه من المتوقع وصول عشرات الطائرات الأمريكية المخصصة للتزود بالوقود إلى إسرائيل. وأشار المسؤول العسكري الإسرائيلي إلى أن الولايات المتحدة اختارت وضع بعض طائرات التزود بالوقود في قواعد للقوات الجوية الإسرائيلية، وكذلك في مطارات تجارية من أجل تقليل الاضطرابات في حركة الطيران المدني واستناداً إلى اعتبارات تشغيلية ولوجستية.
بيانات وتصريحات
وأكدت القيادة العامة، في بيان أوردته وكالة أنباء البحرين، أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها العدوانية التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين. وشددت على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وقالت السلطات الكويتية إن محطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه تعرضت لقصف إيراني للمرة الثانية في يومين، ما أسفر عن اندلاع حريق في بعض مرافقها. وجاء في بيان نشرته وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت على منصة «إكس»:
«نتيجة للعدوان الإيراني الآثم تعرضت محطة القوى الكهربائية وتقطير المياه، وللمرة الثانية خلال يومين، لهجوم أدى إلى اندلاع حريق في بعض مرافق المحطة».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة قوله إن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
مؤكداً أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت التعامل مع موقع سقوط الصاروخ وتأمينه وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها. وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي تواصل مراقبة أجواء المملكة بأعلى درجات الجاهزية، وستتعامل بكل حزم مع أي تهديد يستهدف أمنها وسلامة مواطنيها.
وذلك بعد أن أفادت السفارة الأمريكية في عمّان بإخلائهما بسبب تهديد جدي. وأكد المومني في تصريح بثته وكالة الأنباء الأردنية أن العمل في المطار والميناء يسير بشكل طبيعي تماماً، مشدداً على عدم تسجيل أي تهديدات محتملة لدى الجهات الأردنية المتخصصة خلال الساعات الماضية.
وأوضح أن الأمور تجري في سياقها الطبيعي وفقاً للإجراءات المعدة مسبقاً، والتي تتضمن إطلاق صافرات الإنذار من فوره، مشيراً إلى عدم وجود أي مخاطر محتملة تستدعي التحذير بشأنها من قبل الجهات المختصة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أطلقت من إيران باتجاه مدينة العقبة. وقال الجيش في بيان: «رصدنا إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مدينة العقبة في الأردن. من المحتمل أن يؤدي هذا الإطلاق إلى سقوط بعض المقذوفات أو شظاياها داخل الأراضي الإسرائيلية».
إدانة إماراتية
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها. وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
موقف عربي
وناشد فهمي، في بيان أصدرته الجامعة العربية، كلاً من الولايات المتحدة وإيران العمل بشكل فوري على خفض التصعيد، الذي لن يؤدي سوى إلى المزيد من الخسائر لجميع الأطراف، خاصة مع قرب خروج الأمر عن السيطرة والانزلاق إلى المزيد من التدمير المتبادل، فضلاً عن التراجع الاقتصادي للمنطقة وعلى صعيد عالمي.
وشدد فهمي على أن الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية مرفوضة ومدانة على طول الخط، مؤكداً أن الدول العربية سبق وأن رفضت الحرب، ولا ينبغي تحميلها كلفة استمرارها وتصعيدها على النحو الخطير الجاري حالياً.
كما كفلها القانون الدولي ووفقاً لقرار مجلس الأمن 2817، والامتناع عن استخدامه أداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي. وقال فهمي إن المرحلة الحالية تقتضي من جميع الأطراف إعلاء صوت الحكمة والتبصر بالعواقب، وإن الرجوع إلى نهج التفاوض والمحادثات هو الكفيل وحده بمعالجة جميع القضايا العالقة.
