الأمم المتحدة تحذر من عواقب وخيمة لتجدد الهجمات العسكرية بين أمريكا وإيران

نيويورك، إسلام آباد - وكالات

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس، من أن تجدد المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة سيكون له عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين وعلى الاقتصاد العالمي.

وقال غوتيريش، في بيان: «أشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد الخطير وتجدد المواجهات العسكرية في الخليج، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، والهجمات الأمريكية على إيران، والهجمات الإيرانية على أهداف في الدول المجاورة». وطالب غوتيريش بوقف هذه الهجمات فوراً، داعياً واشنطن وطهران إلى استئناف المفاوضات بشكل عاجل ومعالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية.

في الأثناء، دعا وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إلى «خفض التصعيد» و«ضبط النفس» بين أطراف النزاع، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، أمس، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في البيان الصادر عقب الاتصال بين إسحاق دار وعباس عراقجي إن «المسؤولَين تبادلا وجهات النظر حول تطورات الوضع الإقليمي»، مضيفة أن دار «شدد على أن الحوار والدبلوماسية لا يزالان السبيل الوحيد القابل للتطبيق لحل النزاعات وتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة».

من جهة أخرى، أكدت وزارة الخارجية العراقية، أمس، أهمية احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، والامتناع عن المساس بأمن وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة. وأعربت الخارجية العراقية، في بيان، عن قلقها إزاء استمرار التوترات والتطورات التي تمس أمن الملاحة في المنطقة وما قد يترتب عليها من تداعيات تؤثر في الأمن والاستقرار الإقليميين، فضلاً عن حركة التجارة الدولية. ودعت الخارجية العراقية إلى اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الخلافات، مؤكدة دعم بغداد لكل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وصون المصالح المشتركة لشعوبها.