ترامب يطفئ جبهة لبنان ويحبط انتهازية إيران

مئات السيارات تغادر الضاحية الجنوبية في بيروت بعد التهديد الإسرائيلي بقصفها
مئات السيارات تغادر الضاحية الجنوبية في بيروت بعد التهديد الإسرائيلي بقصفها

تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوة، أمس، لإطفاء التصعيد على جبهة لبنان ومنع إسرائيل من ضرب بيروت، محبطاً انتهازية إيران للملف اللبناني ومساومتها فيه لتحقيق مصالحها عبر التهديد باستئناف الحرب مع إسرائيل، رداً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان. كما كشف ترامب مناورة طهران التي أعلنت وقف تبادل الرسائل عبر الوسطاء مع الولايات المتحدة بشأن مذكرة التفاهم بين الجانبين.

حيث أكد أن المفاوضات تسير بوتيرة سريعة. وأعلن ترامب، أمس، التوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحزب الله، لم يحدد موعد سريانه، بعد اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأنه لن يرسل أي قوات إلى بيروت، وأن أي قوات كانت في طريقها أُعيدت.

وكشف أنه أجرى كذلك اتصالاً جيداً للغاية مع حزب الله عبر ممثلين رفيعي المستوى، واتفقوا على وقف إطلاق النار تماماً، وأن إسرائيل لن تهاجمهم ولن يهاجموا إسرائيل.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية، كشفت أن الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت تم تأجيله في اللحظة الأخيرة إثر تدخل أمريكي، بعد أن وجه الجيش الإسرائيلي تحذيراً بإخلاء المنطقة التي تعد معقلاً لحزب الله.

وأكد ترامب أيضاً أن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة مع إيران التي أعلنت أمس تعليق طهران المباحثات مع واشنطن. وفي وقت سابق تجاهل ترامب التقارير عن تعليق ⁠المحادثات، وقال إنه ‌لا يهتم إذا ⁠كانت انتهت.

وأوضح أن إيران لم تُبلغ بلاده بوقف المفاوضات، لكنه أشار إلى أنه لا يمانع في انتظار طهران حتى توافق على اتفاق مقبول. وقال إن الصمت سيكون جيداً جداً وسنبقي الحصار قوياً جداً على موانئ إيران. 

اقرأ أيضاً:

محادثات إيران وأمريكا.. بين التعليق والتسريع