بينما يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا نادراً لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي اليوم، مع اقتراب المحادثات مع إيران من مرحلة حاسمة، ورفضه مجدداً استنساخ اتفاق 2015 مع إيران، الذي أبرمه سلفه الأسبق باراك أوباما.
ويعقد ترامب، اليوم، اجتماعاً نادراً لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، وفق ما صرح مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس. ويعكس اختيار هذا المنتجع المنعزل في جبال ماريلاند، الذي نادراً ما يزوره ترامب خلافاً للرؤساء السابقين، حساسية المناقشات.
وذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أن الملف الإيراني سيهيمن على الاجتماع الذي يُتوقع أن يحضره جميع أعضاء مجلس الوزراء. وأضافت الصحيفة أن الملف الاقتصادي سيُطرح أيضاً على جدول الأعمال.
نقل اليورانيوم
في المقابل، يسعى ترامب إلى النأي بنفسه عن إرث أوباما، مؤكداً أن «أي اتفاق جديد سيكون مختلفاً جذرياً». وقال في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي إنه «سيكون النقيض تماماً لكارثة خطة العمل الشاملة المشتركة التي تفاوضت عليها إدارة أوباما الفاشلة، التي كانت بمثابة طريق مباشر وواضح لإيران نحو امتلاك سلاح نووي، كلا، أنا لا أبرم اتفاقيات كهذه».
كلمة أو جملة
«علينا أن نعمل على ذلك». وجاءت تصريحات روبيو بعد ساعات من قيام الجيش الأمريكي بـ«ضربات دفاع عن النفس» استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ الإيرانية والقوارب حول مضيق هرمز. وعند سؤاله عن الضربات، قال روبيو: «يجب أن تكون المضائق مفتوحة، وستكون مفتوحة بطريقة أو بأخرى، لذا يجب أن تكون مفتوحة».
«شنت القوات الأمريكية ضربات دفاعاً عن النفس في جنوب إيران لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية». وأضاف: «شملت الأهداف مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام».
وتابع: «تواصل القيادة المركزية الأمريكية الدفاع عن قواتها مع ضبط النفس خلال فترة وقف إطلاق النار». وقال الجيش الأمريكي إنه تصرف بضبط النفس في استهداف دفاعي لمواقع إطلاق الصواريخ وقوارب تزرع الألغام.
