العالم يشدّ الخناق على طهران لفتح «هرمز»

سفن متوقفة في مضيق هرمز أمام شواطئ مسندم في عُمان
سفن متوقفة في مضيق هرمز أمام شواطئ مسندم في عُمان

أكدت الإمارات أن البرنامج النووي الإيراني هو مصدر القلق الأول، وأن مضيق هرمز يجب أن يعود إلى وضعه الطبيعي، محذرة من إبرام اتفاق غير حاسم في هذه المسألة.

يأتي ذلك فيما تتصاعد الضغوط الدولية على إيران لإنهاء عبثها في الممر المائي الحيوي، وفتح المضيق أمام الملاحة الدولية. وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، إن جولة أخرى من القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي لزيادة تعقيد الأمور، ⁠في حين أن أي حل ⁠سياسي يجب ⁠أن يعالج القضايا ⁠الأساسية ​بطريقة تتجنب ⁠تعقيدات ​مستقبلية.

وفيما رحبت الإمارات بقرار لجنة السلامة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية، الذي تقدمت به الدولة، والذي يشدد على الأهمية البالغة للحفاظ على حرية الملاحة وحق المرور العابر في أحد أهم الممرات المائية الدولية، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على «أشخاص» و«كيانات» في إيران تغلق مضيق هرمز.

فيما أكدت فرنسا أنها أعدت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي لتشكيل بعثة دولية لاستعادة حركة الملاحة في المضيق، وأنها وبريطانيا بدأتا التحضير لتحالف بحري محتمل يهدف إلى تأمين الملاحة عبر المضيق بعد انتهاء العمليات القتالية.

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، إن برلين تستعد أيضاً للمشاركة في أي عمليات بحرية تقودها فرنسا وبريطانيا بالمنطقة، فيما لم يستبعد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، تقديم دعم للحفاظ على حرية الملاحة. وفي الاتجاه ذاته، صعّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، لهجته تجاه طهران.

معتبراً أن إنشاء إيران نظاماً لتحصيل رسوم لعبور هرمز أمر «غير مقبول»، في إشارة إلى رفض واشنطن أي محاولة لفرض سيطرة إيرانية مباشرة على حركة العبور في الممر المائي.

على صعيد موازٍ، أكدت الولايات المتحدة، أمس، أنها أحرزت «بعض التقدم» في المحادثات مع إيران، «لكن الهدف لم يتحقق بعد». وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن «المفاوضات مع إيران جارية، وسنرى ما سيحدث»، معتبراً أن «طهران تتوق بشدة للتوصل إلى اتفاق».

اقرأ أيضاً:

واشنطن: أحرزنا تقدماً في محادثات إيران لكن الهدف لم يتحقق بعد