وأعلنت واشنطن أنها استهدفت منشآت عسكرية إيرانية، بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز. وأكدت القيادة المركزية «سنتكوم»، أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ ومسيرات على ثلاث سفن حربية أمريكية دون أن تصيبها، وأنها أحبطت التهديد وردت بضرب قواعد برية إيرانية.
وقالت «سنتكوم» في بيان على منصة إكس، إن طائرة تابعة لها حيدت ناقلتي النفط بإطلاق ذخائر دقيقة على مداخنهما، ما منعهما من بلوغ سواحل إيران. وأضاف البيان أنه تم تعطيل ناقلة ثالثة ترفع العلم الإيراني، موضحاً أنه لم تعد أي من السفن الثلاث في طريقها إلى إيران.
لكن ضرراً جسيماً لحق بالمهاجمين الإيرانيين». وصرح ترامب لاحقاً للصحفيين، بأن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً، مضيفاً: «لقد عبثوا معنا اليوم. فدمرناهم، اعتبر ذلك أمراً تافهاً». وتوعد ترامب إيران بالمزيد من الضربات الأعنف إذا لم توقع اتفاقاً بسرعة بعد الهجمات.
تفاوض جاد
نأمل أن يكون أمراً سيضعنا على مسار عملية تفاوض جادة». واعتبر روبيو، أن سيطرة إيران على مضيق هرمز هي أمر غير مقبول. وقال روبيو خلال زيارة إلى روما: «تزعم إيران حالياً أنها تملك، أن لديها الحق بالسيطرة، على ممر مائي دولي.. هذا أمر غير مقبول يحاولون تطبيعه».
«إذا كان أحد الأسباب الرئيسية لوجود الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي هو القدرة على نشر قوات في أوروبا يمكن استخدامها في حالات طارئة أخرى، ولم يعد ذلك ممكناً الآن، أقله لدى بعض أعضاء الحلف، فهذه مشكلة يجب النظر فيها.. في نهاية المطاف القرار يعود إلى الرئيس.. ترامب لم يتخذ هذه القرارات بعد».
التزامات عالمية
. رغم أننا قد نكون أقوى دولة في العالم، وقد نمتلك أكبر قدر من الموارد، إلا أن مواردنا ليست غير محدودة.. علينا دائماً تخصيص موارد حول العالم، بما فيها موارد عسكرية، وفقاً لما يخدم المصلحة الوطنية».
وأبان روبيو أن هذا قرار يقع على عاتق الرئيس، لا سيما في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها بعض دول حلف الناتو وموقفها تجاه الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار في هذا الشأن حتى الآن.
