استبعاد قبول واشنطن بمقترح إيراني لإنهاء الحرب وفتح هرمز وتأجيل مفاوضات «النووي»
وبينما شددت واشنطن على أنها لن تتسامح مع محاولات إيران فرض سيطرة غير قانونية على مضيق هرمز، وأن الانقسام داخل القيادة الإيرانية يعتبر العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق، يدرس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً جديداً للتوصل إلى حل للحرب.
وأضاف أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز أثر سلباً على التجارة، وأمن الطاقة العالمي وأن استمرار الاضطرابات لفترة طويلة، ينذر بأزمة غذائية عالمية.
تهديد
وجدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، أرسينيو دومينغيز، تأكيده أن لا أساس قانونياً لفرض رسم عبور في مضيق هرمز.
وقال دومينغيز في مؤتمر صحافي في لندن: لا يوجد أي أساس قانوني لفرض أي ضريبة أو رسوم جمركية أو أي رسوم على المضائق المستخدمة للملاحة الدولية.
وأشار دومينغيز الذي كان يتحدث على هامش اجتماع للجنة حماية البيئة البحرية في المنظمة البحرية الدولية، إلى أنه يتواصل مع كل دول المنطقة، بما في ذلك إيران. وأعرب عن رفضه القاطع لاحتمال تضمين أية تسوية لإعادة فتح مضيق هرمز دفع أي نوع من الرسوم.
وشدد على أن تنفيذ الخطة التي تعهدت المنظمة البحرية الدولية العمل عليها لإجلاء 20 ألف بحار عالقين على نحو 1600 سفينة في الخليج، لن يكون ممكناً إلا بعد تأمين الممر تماماً، معتبراً أن هذا الأمر لن يتحقق في حال فرض رسوم عبور.
لا تسامح
وحذر روبيو في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، من مساعي طهران لفرض واقع جديد في الممر المائي الدولي. وقال: لا يمكنهم جعل هذا الأمر طبيعياً.
كما لا يمكننا التسامح مع محاولتهم تطبيع نظام تقرر فيه إيران من يسمح له باستخدام ممر مائي دولي، وكم يتعين عليك دفعه لهم مقابل استخدامه. وأوضح أن الانقسام داخل القيادة الإيرانية يعتبر العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.
مقترح جديد
وتابعت: لا أريد أن أستبق الرئيس أو فريق الأمن القومي التابع له في الحديث عن هذا الأمر؛ ولكن ما سأعيد التأكيد عليه هو أن الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس فيما يتعلق بإيران قد أصبحت واضحة وضوحاً تاماً، ليس فقط للمجتمع الأمريكي، بل لهم أيضاً، في إشارة واضحة إلى رفض المقترح الإيراني.
من جانبها، نقلت قناة ايه بي سي، عن مسؤولين أمريكيين يواكبان التحضيرات، أن إدارة ترامب تظهر ثقة متزايدة بتأثير حصارها البحري على الموانىء الإيرانية، مقابل تشكيك متزايد بقدرة المباحثات مع مفاوضي إيران الحاليين على تحقيق النتائج المتوخاة. وأكدت ايه بي سي، نقلاً عن أحد مصدريها، أن الشروط التي طرحتها طهران تبدو أدنى بكثير من الخطوط الحمراء التي حددتها الإدارة الأمريكية.
وفيما من المستبعد قبول واشنطن بمقترح إيراني لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز وتأجيل المفاوضات حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة، قال مسؤولون باكستانيون، إن المفاوضات لا تزال جارية عن بُعد، لكن لا توجد خطط لعقد اجتماع مباشر حتى يتقارب الطرفان بما يكفي لتوقيع مذكرة تفاهم.
وقال عبدالعاطي إن الحلول الدبلوماسية والحوار يمثلان الطريق الأمثل لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية للدول الخليجية، وأن مصر ستواصل جهودها الحثيثة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للدفع بالحلول السياسية بما يدعم الأمن والاستقرار.
موقف
مضيفاً أن ذلك يجعل إنهاء النزاع أكثر صعوبة. وأكد ميرتس أن ألمانيا لا تزال متمسكة بعرضها المتمثل في استخدام كاسحات ألغام لضمان إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد محورياً لإمدادات النفط العالمية، مشيراً إلى أن ذلك مشروط بوقف القتال مسبقاً.
وقال الوزير قبيل توجهه إلى نيويورك: إذا تحمل مجلس الأمن الآن مسؤوليته، فإنه يعزز بذلك أيضاً النظام الدولي، مضيفاً أن الأمم المتحدة يجب أن تصبح محوراً رئيسياً للدبلوماسية في الأزمات الحالية فيما يتعلق بقضايا السلام والأمن.
دعوات تغيير
وأضافت: علينا أولاً أن نرى تغييراً، تغييراً جذرياً في إيران قبل رفع العقوبات. في السياق، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط.
ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله: من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن.
