ترامب: القيادة في إيران في حالة اقتتال وارتباك

ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة إلى إسلام آباد ​كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثان أمريكيان لعقد لقاءات في باكستان، مشيراً إلى وجود اقتتال وارتباك داخل القيادة الإيرانية.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه ألغى الزيارة المزمعة لكل من ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر.

لكنه قال، إن إلغاء الزيارة لا تعني تلقائياً استئناف الحرب. ولدى سؤاله عمّا إذا إلغاء الزيارة المبعوثين الأمريكيين يعني استئناف الحرب، أجاب ترامب موقع أكسيوس الإخباري «كلا، لا يعني ذلك. لم نفكّر في ذلك بعد». وأضاف ترامب «أُهدر وقت ⁠طويل جداً في السفر، وهناك عمل كثير جداً! وإلى جانب ذلك، هناك اقتتال داخلي وارتباك هائل داخل ‹قيادتهم›. لا أحد يعرف من المسؤول، بما في ذلك هم أنفسهم. ولدينا أيضاً كل الأوراق، بينما لا يملكون شيئاً! وإذا أرادوا التحدث، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!». وأكد ترامب أنه لا جدوى من المفاوضات طالما أن واشنطن تمسك بزمام الأمور. وقال لمحطة فوكس نيوز، إنه «لا جدوى من ذهاب الوفد الأمريكي إلى باكستان، في حين أن الولايات المتحدة تملك زمام الأمور في الصراع مع إيران». وأضاف، إن الولايات المتحدة لن ترسل وفداً إلى باكستان دون مؤشرات واضحة إلى إمكانية تحقيق تقدم. وقال: «أبلغتُ فريقي.. عندما كانوا يستعدون للمغادرة، وقلتُ لهم: كلا، لن تقوموا برحلة جوية تستغرق 18 ساعة للذهاب إلى هناك. نحن نملك زمام الأمور. يمكنهم الاتصال بنا متى شاؤوا». وكان وفد أمريكي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس أجرى قبل أسبوعين مفاوضات مع وفد إيراني، لكن تلك المفاوضات لم تفضِ إلى نتائج، وأعلن ترامب بعدها تمديد المهلة إلى حين صدور موقف تفاوضي موحد عن طهران، مشيراً إلى وجود انقسامات في القيادة الإيرانية. وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باكستان أمس، وفق ما أفاد به مسؤولان باكستانيان لوكالة أسوشيتد برس. وأوضح المسؤولان أنه التقى برئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير، ومسؤولين كبار آخرين.

جهود باكستانية

وتبذل إسلام آباد جهوداً لتسهيل عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، قبل ذلك، إن باكستان تسهّل المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بهدف تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، وستواصل جهودها في هذا الصدد. وعقد دار اجتماعاً لمراجعة آخر التطورات في المنطقة، بحسب ما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان صحافي.

مطالب بالامتناع

وشدد دار على أن البيانات الرسمية لباكستان بشأن عملية تسهيل الحوار بين إيران والولايات المتحدة هي فقط تلك الصادرة عن المصادر الرسمية، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس أوف باكستان». ونصح وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية بالامتناع عن التقارير القائمة على التكهنات والتركيز فقط على التصريحات الرسمية.