روبيو: نفضل الدبلوماسية.. لكننا مستعدون لفشل المحادثات
تركيا: دفاعات «الناتو» أسقطت صاروخاً باليستياً إيرانياً دخل المجال الجوي
البيت الأبيض: طهران وافقت على بعض النقاط الأمريكية وترامب يريد الاتفاق قبل انقضاء مهلة 6 أبريل
وكتب ترامب، في منشور، «لقد تم إحراز تقدم كبير، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريباً، لأي سبب من الأسباب، وهو ما يرجح حدوثه، وإذا لم يتم فتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم وجودنا في إيران بتفجير وتدمير جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!)».
وما يُقال علنا يختلف بالطبع كثيراً عما يتم إيصاله إلينا في الاجتماعات الخاصة». وأوضحت أن إيران وافقت على بعض النقاط الأمريكية في المحادثات الخاصة.
كما قالت إن الرئيس ترامب يريد التوصل إلى اتفاق قبل انقضاء مهلة السادس من أبريل وإن الإطار الزمني المحدد للحرب لا يزال قائماً ويتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن عبور ناقلات من مضيق هرمز هو نتاج للمحادثات المباشرة وغير المباشرة الجارية بين واشنطن إيران، متوقعة أن تعبر 20 ناقلة نفط جديدة مضيق هرمز خلال الأيام القليلة المقبلة.
أهداف أمريكية
وحذر من تهديدات طهران بإقامة نظام في مضيق هرمز للتحكم بحركة الملاحة في المياه الدولية، معتبراً أن لذلك تداعيات عالمية.
وأكد أن الولايات المتحدة تفضّل تسوية الأزمات عبر المسار الدبلوماسي، لكنها في الوقت ذاته مستعدة لاحتمال فشل هذه الجهود، لافتاً إلى أن النظام الإيراني، القائم منذ 47 عاماً، يضم أطرافاً «لا تُعد بالضرورة من أنصار الدبلوماسية أو السلام».
عملية عسكرية
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترامب يعكف حالياً على تقييم مدى خطورة ذلك على القوات البرية المطلوبة لتنفيذ العملية.
وقالت الصحيفة إن ترامب منفتح عموماً على الفكرة، إذ إن مثل هذه العملية العسكرية يمكن أن تساعد في تحقيق هدفه المركزي المعلن المتمثل في منع إيران من إنتاج سلاح نووي على الإطلاق.
استمرار الهجمات
وأضاف إن القوات الجوية شنت غارات على طهران، مستهدفة بنية تحتية عسكرية.
وأعلن أيضاً أنه شن غارة على جامعة الإمام الحسين التي يديرها الحرس الثوري حيث «كان البحث وتطوير الأسلحة المتقدمة يجري داخل الجامعة».
وأضاف البيان «مؤخراً، تم ضرب أحد المواقع الأساسية للبنية التحتية العسكرية للحرس الثوري الإيراني، والذي يقع ضمن حرم جامعة الإمام الحسين، المؤسسة الأكاديمية العسكرية الرئيسية للحرس الثوري، والتي تُستخدم أيضاً كمرفق احتياطي للطوارئ لأجهزة الجيش التابعة للنظام».
في الأثناء، أكدت إيران مقتل قائد القوات البحريّة في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بعد أيام على إعلان إسرائيل أنها استهدفته في غارة جوية.
وجاء في بيان نُشر على موقع «سباه نيوز» التابع للحرس الثوري، أن تنكسيري توفي متأثراً بجروح بالغة.
صاروخ نحو تركيا
وهذا الحادث هو الرابع من نوعه منذ اندلاع الحرب مع إيران بعد ثلاث عمليات اعتراض سابقة نفذتها أنظمة الحلف في وقت سابق هذا الشهر، ما دفع أنقرة إلى الاحتجاج وتحذير طهران.
وذكرت الوزارة أن جميع الإجراءات اللازمة يجري اتخاذها «بشكل حاسم ودون تردد» ضد أي تهديد موجه إلى أراضي تركيا ومجالها الجوي.
