وقال «البنتاغون» إن بموجب هذه الاتفاقيات، ستقوم هانيويل أيروسبيس «بزيادة إنتاج المكونات الضرورية لمخزون الذخائر الأمريكي»، في إطار استثمار بقيمة 500 مليون دولار على مدى سنوات عدة. وأشار إلى أن شركتَي بي.إيه.إي سيستمز ولوكهيد مارتن ستزيدان إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ ثاد الاعتراضي بمقدار أربعة أمثال.
كما ستسرع اتفاقية إطارية جديدة مع شركة لوكهيد من إنتاج صاروخها من طراز (بريسيجن سترايك ميسيل) للضربات دقيقة التوجيه.
ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن الجيش الإسرائيلي تجاوز عتبة 15 ألف ذخيرة هجومية تم استخدامها داخل إيران منذ بداية الحرب، وهو رقم يفوق بأكثر من أربعة أضعاف حجم الذخائر التي استُخدمت خلال حرب الأيام الاثني عشر السابقة.
وسُجلت انفجارات في شرق وغرب طهران، مع استهداف بنى تحتية عسكرية، بينها مواقع مرتبطة بإنتاج صواريخ كروز، وفق ما أوردته تقارير متطابقة. كما أُفيد بإصابة 18 شخصاً في غارة على محافظة البرز غربي العاصمة.
وأشارت تقارير إلى استهداف مواقع قريبة من منشآت حساسة، بينها محيط محطة بوشهر النووية، من دون تسجيل أضرار مباشرة في المنشأة ذاتها، ما يرفع مستوى القلق المرتبط باتساع دائرة الأهداف.
وقال المدير العام للمجموعة الروسية العملاقة في القطاع النووي أليكسي ليخاتشيف للصحافيين «غادر 163 شخصاً محطة بوشهر متجهين نحو الحدود الإيرانية الأرمينية. سنُبقي بضع عشرات من الأشخاص في الموقع مباشرة».
وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الثلاثاء، أن المحطة تعرضت لضربة لم تُسفر عن أي أضرار، ونسبتها للولايات المتحدة وإسرائيل.
وبعد ذلك بوقت قصير، دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى «أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي خطر على السلامة النووية خلال أي نزاع».
بالتوازي، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، كما نفذت طهران هجمات في المنطقة، شملت إطلاق صواريخ ومسيّرات عبر أجواء الأردن، حيث أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض خمسة منها خلال 24 ساعة، مع سقوط شظايا دون تسجيل إصابات بشرية، وتحدثت تقارير عن استهداف إيران لحاملة طائرات لينكولن في المنطقة، من دون تسجيل إصابات مباشرة.
