«أكسيوس»: إدارة ترامب بدأت مناقشات أولية حول خطة المحادثات مع إيران
الجيش الأمريكي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز تراجعت
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قال ترامب، إن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، لكنه أصر على ضرورة أن تتولى دول أخرى زمام المبادرة في مراقبة مضيق هرمز.
وأضاف ترامب على منصة تروث سوشال: «نقترب كثيراً من تحقيق أهدافنا ونفكر في إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجياً فيما يتعلق بنظام إيران الإرهابي.. سيتعين على الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز حمايته ومراقبته حسب الحاجة، أما الولايات المتحدة فلا تفعل ذلك!.. إذا طلب منا ذلك، فسنساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بمضيق هرمز، ولكن لن يكون ذلك ضرورياً بمجرد القضاء على التهديد الإيراني.
مفاوضات
ضرب أهداف
وقال الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في مقطع مصور عبر منصة «إكس»: «إن الأهداف تضمنت 130 سفينة إيرانية، ووصفه بأنه أكبر تدمير لقوة بحرية خلال 3 أسابيع منذ الحرب العالمية الثانية».
وذكر كوبر أن الجيش ما زال يركز على تقويض خطورة إيران الممتدة منذ عقود لحرية تدفق التجارة عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن الولايات المتحدة ألقت قنابل تزن 5000 رطل على منشأة تحت الأرض، تقع على الساحل الإيراني في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وأوضح كوبر أن طهران كانت تستخدم المنشأة المحصنة الواقعة تحت الأرض لتخزين صواريخ كروز مضادة للسفن سراً، ومنصات إطلاق متحركة ومعدات أخرى تمثل خطراً جسيماً على الشحن الدولي.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، الأدميرال براد كوبر، في مقطع فيديو نُشر على منصة «إكس»: «لم نكتفِ بتدمير المنشأة، بل قضينا أيضاً على مواقع دعم استخباراتي وأجهزة رادار موجهة للصواريخ كانت تستخدم لرصد تحركات السفن».
وأوضح بيان للجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو أنجز موجة غارات واسعة، استهدفت عشرات الأهداف التابعة للنظام الإيراني.
وأضاف: «في إطار هذه الغارات تم استهداف مواقع كانت تستخدم لإنتاج مكونات حيوية لتطوير الصواريخ الباليستية التابعة لمختلف أجهزة الأمن في النظام الإيراني».
وعدّد البيان المواقع التي استهدفت، ومن بينها مجمع مركزي لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية، وموقع لتخزين مكونات تستخدم في تصنيع الصواريخ، ومجمع تابع لوزارة الدفاع مسؤول عن إنتاج وقود مخصص للصواريخ.
وأكد الجيش أن استهداف هذه المواقع يلحق ضرراً بالغاً بقدرة النظام الإيراني على مواصلة إنتاج المكونات الحيوية للصواريخ الباليستية في هذه المنشآت.
تصعيد هجمات
وذكر أن إسرائيل تعتزم مواصلة حملتها ضد هيكل السلطة في إيران، بغرض قطع رؤوس قادتها، وتدمير قدراتها الاستراتيجية حتى يتم القضاء على جميع التهديدات الأمنية لإسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وأضاف في بيان عبر الفيديو: «ستزداد حدة الهجمات التي سينفذها الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي ضد النظام الإيراني وضد البنى التحتية التي يعتمد عليها بشكل كبير».
قصف
وأضافت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن مركز نظام السلامة النووية في البلاد أجرى تحقيقات فنية وخبراتية حول احتمالية انتشار التلوث الإشعاعي في محيط المنشأة.
وتابعت: «بناء على النتائج التي تم التوصل إليها لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب للمواد المشعة في هذا المجمع، ولا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة به».
وأضافت الوكالة أنها تحقق في الحادث. ودعت الوكالة في منشور على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، الأطراف المتصارعة إلى ممارسة ضبط النفس العسكري. وكتب المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، أنه من الضروري تجنب أي خطر لوقوع حادث نووي.