إيران تبدي تفاؤلاً بجولة جنيف.. وتأمل تجاوز مرحلة اللاحرب واللاسلم

عكس الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء نبرة متفائلة إزاء المباحثات مع الولايات المتحدة، في وقت توجّه وزير خارجيته عباس عراقجي الى جنيف عشية جولة جديدة مقررة الخميس، في ظل مساعٍ لتفادي ضربة عسكرية تهدّد واشنطن طهران بها.

وفي وقت سابق الأربعاء، رفضت الخارجية الإيرانية ادعاءات أميركية، تعقيبا على اتهام الرئيس دونالد ترامب طهران بالسعي لصنع صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، ومواصلة طموحاتها النووية.

وستكون جولة الخميس، الثالثة ضمن الوساطة التي تقودها عُمان، بعد أولى في مسقط في السادس من شباط، وثانية في المدينة السويسرية في 17 منه.

ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مع توالي تهديداتها بشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية.

وسبق عقد الجولة الثالثة، قول ترامب في خطابه عن "حال الاتحاد"، إنه ما زال يُفضل الحل الدبلوماسي مع طهران.

ورغم الحشد العسكري، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "نرى أفقا واعدا للمفاوضات"، معرباً عن أمله في "تجاوز حالة +اللاحرب واللاسلم+".

وعلى غراره، كان عراقجي أبدى الثلاثاء تفاؤله بـ"فرصة تاريخية للتوصل الى اتفاق غير مسبوق يبدد المخاوف المشتركة ويلبي المصالح المشتركة".

أضاف أن "الاتفاق في متناولنا إذا أعطيت الأولوية للدبلوماسية".

وغادر عراقجي طهران الأربعاء متجها إلى جنيف، بحسب التلفزيون الرسمي.