اتصالات مصرية مكثفة لخفض التصعيد ووقف الحرب

بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، خلال اتصال هاتفي، مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، تطورات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، كما بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، مع عدد من الوزراء والمسؤولين بالمنطقة والولايات المتحدة، سبل احتواء العواقب الوخيمة للتصعيد الحالي في الشرق الأوسط، ومنع خروجه عن السيطرة. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، إن الرئيس السيسي والملك عبدالله بحثا خلال الاتصال تطورات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على وحدة الموقف المصري الأردني في ضرورة خفض التصعيد والتوتر الراهن، وأهمية تكامل الجهود العربية لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين.

وفي هذا السياق، استعرض السيسي نتائج جولته الخليجية، مؤكداً على موقف مصر الثابت في إدانة العدوان على الدول العربية الشقيقة، وضرورة احترام سيادتها واستقرارها.

اتصالات مكثفة

في الأثناء، جرت اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، مع كل من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ووزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أمس، وذلك في إطار متابعة التطورات المتلاحقة في المنطقة، والمساعي الحثيثة المبذولة من مصر لخفض التصعيد ووقف الحرب.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، إن الاتصالات شهدت نقاشاً حول التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وأهمية العمل على احتواء آثاره الممتدة، ومنع اتساع رقعة الصراع، في ظل التهديدات المتبادلة، واستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية. وأضاف المتحدث أن الوزير عبدالعاطي شدد خلال الاتصالات على أهمية ضبط النفس، والتحلي بالحكمة، في هذه المرحلة الدقيقة، وأهمية ضمان أمن الملاحة البحرية وعدم عرقلتها بأي شكل من الأشكال، على ضوء تداعياتها الاقتصادية إقليمياً ودولياً، وتأثيرها في حركة التجارة وسلاسل الإمداد وأسعار النفط والغذاء.

وكما جدد الوزير موقف مصر الداعم لأمن الخليج، رافضاً بشكل قاطع أي اعتداء على الدول الخليجية الشقيقة، باعتبار أمن الخليج مرتبطاً بشكل مباشر بالأمن القومي المصري والإقليمي.