صقر غباش: أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات والخليج

هجوم إيراني غادر على مواقع في المنامة
هجوم إيراني غادر على مواقع في المنامة

الكويت والسعودية ومصر تتضامن مع البحرين وتدعم ما تتخذه من إجراءات

أكد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعرب عن دعمها الكامل والثابت لكافة الإجراءات السيادية التي تتخذها مملكة البحرين الشقيقة، بما يكفل صون سيادتها الوطنية، وحماية مكتسباتها، وتعزيز أمنها واستقرارها، في مواجهة أي محاولات أو تهديدات تستهدف النيل من أمنها أو المساس باستقرارها.

وأوضح معاليه أن هذه المواقف تنطلق من روابط الأخوة الراسخة والعلاقات التاريخية المتينة التي تجمع بين دولة الإمارات ومملكة البحرين، وما يجمع البلدين من رؤى مشتركة تقوم على ترسيخ الأمن والاستقرار، وصون مقدرات الشعوب، وتعزيز مسارات التنمية والازدهار.

وشدد معاليه على أن أمن مملكة البحرين يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج، مؤكداً أن أي تهديد يمس أمن البحرين يستدعي موقفاً موحداً وتضامناً كاملاً في مواجهة كافة التحديات.

كما أكد معاليه تضامن دولة الإمارات الراسخ واللامحدود مع مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها المستمر لكافة الخطوات والإجراءات التي تتخذها قيادتها الحكيمة لتعزيز أمنها الوطني، وترسيخ استقرارها، وصون مؤسساتها، بما يحقق تطلعات شعبها الشقيق نحو مزيد من التقدم والتنمية.

واختتم معاليه بالتأكيد على أن دولة الإمارات ستظل، بقيادة حكيمة ورؤية راسخة، سنداً وداعماً لمملكة البحرين، انطلاقاً من إيمانها بوحدة المصير، وأهمية العمل المشترك في مواجهة التحديات، وبما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويخدم مصالح شعوبها.

موقف خليجي

على صعيد متصل، أعلنت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن تضامنها مع البحرين في كافة الإجراءات السيادية التي تتخذها لتعزيز وحماية أمن شعبها واستقرارها.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في بيان له أمس، عن أن أمن البحرين يمثل أولوية قصوى لدى دول المجلس، وجزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون، مشدداً على وقوف دول المجلس صفاً واحداً في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها.

وأعربت دولة الكويت عن دعمها الكامل «للإجراءات السيادية التي تتخذها مملكة البحرين الشقيقة لحماية أمنها، وصون سيادتها ومكتسباتها الوطنية، في مواجهة كل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة».

وأكدت «الخارجية الكويتية» في بيان، أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشددة على وقوف دولة الكويت صفاً واحداً مع البحرين في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها أو التدخل في شؤونها الداخلية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

دعم

كما أكدت المملكة العربية السعودية، دعم الإجراءات السيادية التي اتخذتها قيادة البحرين، لحماية أمنها، وصون سيادتها.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، عن دعم المملكة، للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لمواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها، وردع كل من تسول له نفسه استهداف سيادة البحرين، والتدخل في شؤونها الداخلية، مشددة على أن أمن البحرين من أمن السعودية وسائر دول الخليج.

تضامن

إلى ذلك، أعربت مصرعن تضامنها ودعمها للإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين الشقيقة لحماية أمنها وصون سيادتها واستقرارها.

وأكدت مصر وقوفها مع مملكة البحرين الشقيقة في ما تتخذه من خطوات وإجراءات لمواجهة أي محاولات للمساس بأمنها أو ترويع مواطنيها والمقيمين فيها، مشددة على رفضها القاطع لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للمملكة، وفق بيان لمكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية.

وأعادت مصر التأكيد على موقفها الثابت والراسخ بأن أمن واستقرار مملكة البحرين وسائر دول الخليج العربي الشقيقة يعد امتداداً وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وكان العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أكد الجمعة الماضية، أن ما تعرضت له مملكة البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، مشدداً على أن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعاً.

وقال الملك حمد بن عيسى في حديث لوسائل الإعلام بثته وكالة الأنباء البحرينية، إن المحنة التي مر بها الوطن كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة، حين تعرضت مملكة البحرين لعدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.

وأضاف: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، لصد أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وشدد ملك البحرين، أن على إيران الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ودول الخليج العربي، معرباً عن بالغ غضبه مما جرى، مؤكداً أن غضبته ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله، متسائلاً كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء.

وأشار إلى أن الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم، فمن خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه الطاهر، لافتاً إلى أن الجنسية ليست ورقة تمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده.

وأعرب العاهل البحريني، عن أسفه لاصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق، مؤكداً حرصه على وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي. وقال إن من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا.

وأضاف أن شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد.

وشدد العاهل البحريني، على أن أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما، إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، مؤكداً أن المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن.

وأشار إلى أن البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول.