في أول تعليق للعائلة عقب نشر حركة حماس مقطع فيديو لابنتهما المحتجزة، قالت والدة الجندية الإسرائيلية ليري الباغ، التي اختطفت في 7 أكتوبر 2023، إن رؤية ابنتها بهذا الشكل كانت "محطمة للقلب"، مضيفة "هذا ليس وجه ليري الذي نعرفه. إنها مجرد ظل لما كانت عليه".
أظهرت اللقطات التي بثتها حماس ليري، 19 عامًا، تتحدث عن معاناتها بعد أكثر من 450 يومًا في الاحتجاز بغزة، مشيرة إلى أنها تعيش في ظروف قاسية ومهددة بالخطر الداهم مع أي تصعيد عسكري.
وظهرت في حالة من التوتر والضعف وهي تقول: "أنا مجرد فتاة، كنت أحلم بحياة أمامي، لكن كل شيء توقف فجأة".
طالبت عائلة ليري الحكومة الإسرائيلية بالتحرك الفوري لإنقاذها، ووجهت والدتها رسالة مباشرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلة: "كل يوم يمر يزيد الخطر على حياة ليري وبقية المحتجزين. إنها على بعد كيلومترات قليلة منا، لكننا عاجزون عن إعادتها منذ 456 يومًا. القرار بيدك، اتخذ قرارات كأنها طفلتك"، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.
في الفيديو، وجهت الشابة انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية، متهمة إياها بالتخلي عنها وعن بقية المحتجزين.
وأضافت: "حياتي معلقة بخيط رفيع، أنتم تعلمون أن العملية العسكرية لن تنجح، ومع ذلك تركتم مصيرنا مجهولًا".
نُشر الفيديو، وسط تقارير عن استئناف المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل في الدوحة، في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع تواصل التصعيد العسكري الذي أسفر عن مقتل آلاف الفلسطينيين ونزوح السكان بغزة.
أنهت ليري رسالتها بمناشدة مؤثرة لعائلتها والعالم: "إذا حدث لي مكروه، لا تنسوا اسمي. تذكروا هذا الفيديو. دمي سيكون شاهدًا على تقصير الحكومة والجيش".
