رسمياً.. تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة في إسرائيل

كلّف الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، زعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً أن إسرائيل تريد حكومة مستقرة تحافظ على وحدة البلاد.

وأشار هرتسوغ، خلال مراسم التكليف، إلى أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة تتعلق بإيران وغزة ولبنان، مشدداً على أن التعامل معها لا يحتمل الانتظار. وأضاف: «نواجه واقعاً سياسياً جديداً بعد الانتخابات الأمريكية».

بدوره، صرح آيزنكوت بأن إسرائيل تمر بإحدى أكثر اللحظات ضعفاً في تاريخ الديمقراطية، ولا تستطيع تحمل إطالة أمد الأمور أو العودة إلى جولة أخرى من انتخابات لا تنتهي. ودعا غادي آيزنكوت، بعد تكليفه، حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو للانضمام إلى حكومة برئاسته.

وقال آيزنكوت في كلمة خلال مراسم تكليفه: «إذا كان أعضاء حزب الليكود وحزب الصهيونية الدينية يؤمنون حقاً بأن هذا هو الوقت المناسب للوحدة، كما أبلغوا الرئيس، فلا أجد أي سبب يمنعهم من دعم حكومة برئاستي، تستند إلى المبادئ التي طرحتها»، في إشارة إلى حزب الليكود وحزب الصهيونية الدينية الذي يتزعمه وزير المال اليميني المتطرف بتسلئيل سموطريتش.

وأوضح خلال مراسم تسلمه التكليف أنه من الممكن والصحيح تشكيل حكومة جديدة خلال وقت قصير، تحظى بأغلبية واسعة في الكنيست. وأضاف: «الوحدة بالنسبة لي ليست ورقة مساومة سياسية أو حيلة فارغة، بل قيمة عليا تعبّر عن شراكة حقيقية وصادقة».

وتعهد آيزنكوت بتشكيل حكومة طوارئ وطنية، ودعا كل من يوافق على المبادئ الأربعة التي طرحها إلى المشاركة فيها. وحدد آيزنكوت هذه المبادئ في الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، وقبول مبادئ إعلان الاستقلال، والخدمة العسكرية الإلزامية، وتعزيز قوة الجيش الإسرائيلي. وأكد آيزنكوت أن بلاده تواجه تحديات ملحة، مشدداً على أن «عدم النجاح في مواجهة هذه التحديات سيشكل مخاطرة كبيرة بمستقبل إسرائيل».

وجاء تكليف آيزنكوت بعدما أوصت كتل تمثل 67 نائباً باختياره لتشكيل الحكومة، مقابل 46 أوصوا بتكليف بنيامين نتانياهو.

ويملك معسكر آيزنكوت 48 مقعداً في الكنيست، فيما جاءت التوصيات الـ19 الأخرى من القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة «راعم»، من دون أن تلتزما بالانضمام إلى حكومته.

وأمام آيزنكوت 28 يوماً لتشكيل حكومة تحظى بثقة الكنيست، مع إمكان تمديد المهلة 14 يوماً إضافياً.