أكدت الصين، الأربعاء، أن تجنّب استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط يعد "أولوية قصوى" بالنسبة لجهودها الدبلوماسية مع دول المنطقة.
وكثّفت بكين جهودها في الأيام الأخيرة لإيجاد حل للأزمة المتواصلة منذ ثمانية أشهر بعدما وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدا جديدا لإيران نهاية الأسبوع.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي إن "الأولوية القصوى تتمثّل في تجنّب استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط والتي قد تجلب كارثة لسكان المنطقة".
وأضافت أن بكين "ستدعم إيران والولايات المتحدة في حل النزاعات عبر المفاوضات وتدعم إيجاد تسوية سياسية لمسألة اليمن، للمساعدة في الوصول إلى حل مناسب وشامل من أجل إعادة فتح مضيق هرمز".
واستضافت الصين التي تعد من أهم شركاء إيران الاقتصاديين، اجتماعات متتالية الاثنين مع مسؤولين إيرانيين وعمانيين وسعوديين في بكين، داعية للعودة إلى طاولة المفاوضات.
ودعا وزير الخارجية وانغ يي إلى حماية طرق الشحن البحري والتحلي بـ"روح العقلانية" أثناء اجتماعات منفصلة عقدها مع كل من مستشار الأمن القومي السعودي مساعد بن محمد العيبان ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني.
واجتمع الرئيس الصيني شي جينبينغ كذلك مع سلطان عمان هيثم بن طارق في إطار محادثات في بكين هذا الأسبوع حيث حذّر من تحوّل الشرق الأوسط إلى "ساحة صراع وتنافس جيوسياسي بين القوى الكبرى".
وفي وقت لاحق هذا الشهر، ستوفد بكين مبعوثها للشرق الأوسط إلى كل من إيران وعُمان والسعودية في إطار "زيارات دبلوماسية مكثّفة تهدف للدفع باتّجاه عقد محادثات سلام وتخفيف التوتر"، وفق ما قال ناطق باسم الخارجية الصينية للصحافيين.

