أعلنت المملكة العربية السعودية عن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقت باتجاه منطقة الرياض، واعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية. كما قالت المملكة إن الدفاعات اعترضت ودمرت كذلك طائرة مسيّرة بمنطقة مكة المكرمة. وأصدر الدفاع المدني السعودي قبيل ذلك إنذاراً للتحذير من خطر في محافظة خميس مشيط.
بدورها، أكدت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 1087 استهدافاً خلال الساعات الماضية، وهجمات مضادة في جبهات تعز، فضلاً عن استهدافها مواقع وتعزيزات للحوثيين. إلى ذلك، وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 2264 جريمة وانتهاكاً حوثياً في تعز خلال شهرين، مشيرة إلى مقتل 189 مدنياً وإصابة 281 آخرين في تعز جراء الانتهاكات الحوثية بين شهري سبتمبر وأكتوبر. ولفتت الشبكة الحقوقية إلى إطلاق 12761 مقذوفاً عشوائياً ونزوح نحو 280 ألف شخص من تعز خلال التصعيد والحصار.
في الأثناء، حذر مسؤول يمني من تدهور كبير للوضع الصحي في محافظة تعز جراء استمرار الحصار الحوثي ونقص الوقود والأدوية والأكسجين، ما يهدد بحرمان الكثير من الأطفال من اللقاحات ويقوض الخدمات الطبية الأساسية. وأوضح أن الحصار الحوثي أدى إلى تعطل سلاسل إمداد اللقاحات القادمة من عدن إلى تعز، وإغلاق مراكز صحية، ونزوح كوادر طبية أو توقفها عن العمل، ما يهدد بحرمان العديد من الأطفال من التطعيم والرعاية الطبية. وكشف المسؤول أن مخزون الوقود في تعز لا يتجاوز 5 % من الاحتياج، والأكسجين 2 %، فيما يبلغ مخزون أدوية الطوارئ والمستلزمات الطبية 30 %.
وأضاف أن تقرير مكتب الصحة لشهر أكتوبر رصد أضراراً طالت 345 مرفقاً صحياً، بينها 256 مرفقاً تعرضت للاستيلاء، و25 تضررت جزئياً، فيما تعرض مرفق واحد لأضرار كلية، إلى جانب أضرار أخرى لحقت بمرفقين. وأعلن توقف خدمات التحصين في 44 مرفقاً صحياً، والصحة الإنجابية في 74 مرفقاً، وتأثر خدمات رعاية آلاف الأطفال المصابين بسوء التغذية.
على صعيد متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 1677 قتيلاً و7395 إصابة جراء التصعيد العسكري في اليمن منذ أغسطس الماضي حتى 25 أكتوبر الجاري، ليبلغ إجمالي الضحايا 9072، في وقت تجاوز فيه عدد النازحين داخلياً 281 ألف شخص، وسط ضغوط متزايدة على المرافق الصحية وصعوبات في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة. ووفق بيانات مركز عمليات الطوارئ الصحية، سجلت 559 وفاة وإصابة إضافية خلال الفترة من 20 إلى 25 أكتوبر، بينها 103 وفيات و456 إصابة. ووفق بيانات الأمم المتحدة، تجاوز عدد النازحين داخلياً 281 ألف شخص منذ تجدد القتال في أغسطس حتى أواخر أكتوبر.
