عرضت إيران على الولايات المتحدة خطة من سبعة أيام وضعت "بالتنسسيق" مع المرشد الأعلى، لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، في محاولة جديدة لكسر الجمود في الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، فيما أفادت تقارير برفض الرئيس دونالد ترامب المقترح وترجيحه استئناف الضربات الجوية ضد إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
ويُعد الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية، محوريا في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران الذي وصل إلى طريق مسدود بعد مرور نحو سبعة أشهر على اندلاعه.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن الخطة الجديدة التي اقترحتها بلاده وُضعت "بالتنسيق" مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وسيتم تنفيذها "دون أي مشاكل" إذا وافقت الولايات المتحدة.
وقال بيزشكيان "تم التنسيق مع المرشد الأعلى، وذلك في مقابلة مع شبكة سي بي إس نشرتها وكالة (إرنا) السبت، مضيفا أنه إذا وافقت الولايات المتحدة على الخطة الإيرانية "وأوفت بالتزاماتها، فسوف نفعل الشيء نفسه، ولن تكون هناك مشكلة في هذا الصدد".
وأعلن عن تشكيل فريق من ستة أعضاء "يضم ممثلين عن منظمات وهيئات مختلفة من بينها الجيش والبرلمان والحكومة".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى في وقت سابق هذا الأسبوع محادثات مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، بعدما عرض شروط طهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.
ورغم ذلك، وبعد ساعات من تصريحه، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين مطلعين رفض ترامب للمقترح.
أصول مجمدة
وتنص الخطة أيضاً، وفق الصحيفة، على المطالبة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة بقيمة نحو 12 مليار دولار، فضلا عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وفي اليوم السابع من الهدنة، تعيد إيران فتح مضيق هرمز.

