بعد مرور 100 يوم من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بدا جلياً تخبط ردود إيران تجاه العودة للتفاوض، خاصة مع تصاعد الضغوط الأمريكية، التي تضعها بين خيارين، إما استمرار الحصار والضغط، أو تقديم التنازلات.
فبعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران قدمت مقترحاً لواشنطن لفتح مضيق هرمز، وفق خطة مدتها 7 أيام، أفاد مسؤول إيراني بأن بلاده لن تبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي، حتى إذا قبلت واشنطن اقتراحها لمعاودة فتح المضيق.
ويتضمن الاقتراح الذي عرضه عراقجي، الإفراج عن 12 مليار دولار أصولاً مجمدة، ورفع العقوبات عن النفط، وإنهاء الحصار على الموانئ. في المقابل، كشف موقع «أكسيوس» عن رفض واشنطن للمقترح الإيراني.
وبالتزامن مع جولة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال ترامب إنه بحث الشأن الإيراني مع نظيره الصيني شي جين بينغ، مؤكداً، في رده على سؤال بشأن إمكانية إحراز تقدم بشأن فتح مضيق هرمز: «أعتقد أننا سنحقق نتائج رائعة».
وعلى هامش أعمال الجمعية، شددت الإمارات على أن ضمان حركة التجارة وتدفقات الطاقة يشكل ركيزة أساسية لتعزيز السلم والأمن الدوليين.